قصائد

أيها الناطق الذي شغل الأل

الحيص بيصأيوبيالخفيفالباء

  1. ١أيها الناطقُ الذي شغل الألْبابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
  2. ٢كفكف القول ما استطعت فقد تؤذنُ بالسُّكْر كثرةُ الاطْرابِ
  3. ٣نَغض العطف إذ نَطقتَ قريضٌمُسْكرٌ دونهُ حُميَّا الشَّرابِ
  4. ٤فخشيتُ العقاب إذ هو صِرْفٌوإذا الشِّرْبُ جالبٌ للثَّواب
  5. ٥كيف لا يجلبُ الثَّواب افْتكاريفي غُلامٍ غضٍّ حديثِ الشَّبابِ
  6. ٦كتمتْ رِقَّةُ الخلائقِ منهمُعْجزاتِ العُلوم والآدابِ
  7. ٧ناظمٌ من بديهةِ القولِ ما تَقْصُرُ عنه رويَّةُ الأحْقابِ
  8. ٨كل روعاءَ لو تقلَّدها الفارسُ أغنت عن مرهفٍ قِرْضابِ
  9. ٩صادراتٌ ألْفاظُهنَّ عِذابٌعن خِلالِ مُهذَّباتٍ عِذابِ
  10. ١٠لو بدا الماءُ للعُطاشِ مع العِشْرِ وقيلتْ ثنتْ صدورَ الركابِ
  11. ١١أذكرتني أيامَ عصْر التَّصابيومِراحي وأين عصرُ التَّصابي
  12. ١٢حينَ لا آمرٌ يُطاعُ سوى اللَهِ ولا حاكمٌ سوى الأحْبابِ
  13. ١٣ففؤادي من الجوى في زفيرٍودموعي من الأسى في انْسكابِ
  14. ١٤والوفا بالعهود فرضٌ ولا مِثْلَ الوفاء بالعهودِ للأتْرابِ
  15. ١٥فلئنْ أصحبَ الحرونُ لا بُدَّلهذا الحرون من أصْحابِ
  16. ١٦وتراءيتني على الحي بالصُّبْحِ مُغيراً في جحفلٍ غَلاَّبِ
  17. ١٧أسكبُ العُرْف والدماء ولا أسْأَمُ بذل النَّدى وضرب الرقابِ
  18. ١٨فالتمسْ ما تشاءُ مني تجدْنيكافلاً بالمُنى وبالآرابِ
  19. ١٩لست أرضاً ولا ترى فلئن كُنْتُهما عن توسُّعٍ في الخطابِ
  20. ٢٠فثَرى تُربةِ الحُسينِ شِفاءٌلعُضال الأعْراض والأوْصابِ
  21. ٢١ومن الأرض بكَّةٌ وهي بيتُ اللّهِ ذاتُ الحَجيج والأجْلابِ