أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيصأيوبيالخفيفالباء
- ١أيها الناطقُ الذي شغل الألْبابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
- ٢كفكف القول ما استطعت فقد تؤذنُ بالسُّكْر كثرةُ الاطْرابِ
- ٣نَغض العطف إذ نَطقتَ قريضٌمُسْكرٌ دونهُ حُميَّا الشَّرابِ
- ٤فخشيتُ العقاب إذ هو صِرْفٌوإذا الشِّرْبُ جالبٌ للثَّواب
- ٥كيف لا يجلبُ الثَّواب افْتكاريفي غُلامٍ غضٍّ حديثِ الشَّبابِ
- ٦كتمتْ رِقَّةُ الخلائقِ منهمُعْجزاتِ العُلوم والآدابِ
- ٧ناظمٌ من بديهةِ القولِ ما تَقْصُرُ عنه رويَّةُ الأحْقابِ
- ٨كل روعاءَ لو تقلَّدها الفارسُ أغنت عن مرهفٍ قِرْضابِ
- ٩صادراتٌ ألْفاظُهنَّ عِذابٌعن خِلالِ مُهذَّباتٍ عِذابِ
- ١٠لو بدا الماءُ للعُطاشِ مع العِشْرِ وقيلتْ ثنتْ صدورَ الركابِ
- ١١أذكرتني أيامَ عصْر التَّصابيومِراحي وأين عصرُ التَّصابي
- ١٢حينَ لا آمرٌ يُطاعُ سوى اللَهِ ولا حاكمٌ سوى الأحْبابِ
- ١٣ففؤادي من الجوى في زفيرٍودموعي من الأسى في انْسكابِ
- ١٤والوفا بالعهود فرضٌ ولا مِثْلَ الوفاء بالعهودِ للأتْرابِ
- ١٥فلئنْ أصحبَ الحرونُ لا بُدَّلهذا الحرون من أصْحابِ
- ١٦وتراءيتني على الحي بالصُّبْحِ مُغيراً في جحفلٍ غَلاَّبِ
- ١٧أسكبُ العُرْف والدماء ولا أسْأَمُ بذل النَّدى وضرب الرقابِ
- ١٨فالتمسْ ما تشاءُ مني تجدْنيكافلاً بالمُنى وبالآرابِ
- ١٩لست أرضاً ولا ترى فلئن كُنْتُهما عن توسُّعٍ في الخطابِ
- ٢٠فثَرى تُربةِ الحُسينِ شِفاءٌلعُضال الأعْراض والأوْصابِ
- ٢١ومن الأرض بكَّةٌ وهي بيتُ اللّهِ ذاتُ الحَجيج والأجْلابِ