طرب الزمان وأنجمت أشجانه
الحيص بيصأيوبيالكاملالنون
- ١طرب الزمان وأنجمت أشجانهوغياثُ دين محمدٍ سلطانهُ
- ٢طرب المُعاقر بالرياض جرى لهنشْر تأرَّجَ موْهِناً حَوْذانُه
- ٣فالبأس يُردي المرهفات مضاؤهُوالجودُ يسخرُ بالحيا تهْتانه
- ٤لمقام أبلجَ في العَلاء مُحلّقٍفوق النجوم مقامه ومكانهُ
- ٥آراؤهُ قبل الرماحِ رماحهُوالخوفُ قبل الطعن منه طِعانه
- ٦شهمٌ كميٌّ في المقالِ وفي الوغىيُردي الخصومَ سِنانه ولسانهُ
- ٧ذو حالتين فللنزال من العِدىبينُ النفوسِ وللمقال بيانهُ
- ٨وإذا تحلَّى منبرٌ بشعارهِطربْتْ لفرط فخاره عيدانهُ
- ٩خرقٌ إذا حبس السماء قُطارهُأغنى بني الإزَمِ الشداد بنانهُ
- ١٠تشكو الخُلوَّ من الظُّبى أجفانُهوتملُّ طولَ الامتلاء جِفانه
- ١١يجلو ظلمَ الليل نورُ جبينهِوتدل طُرّاقَ الدجى نيرانهُ
- ١٢تُزجي نواصفه مدعدعة القِرىعجْلى وتمشي بالقرى عُبدانه
- ١٣وتفي لحامُ المُنقياتِ لضيفهِوالعامُ تعذرُ بالطَّوى ألْبانهُ
- ١٤ثبتٌ لعادية الخطوب موقَّرٌوسرعْرعٌ لمِرادِهِ عَجْلانُهُ
- ١٥فإذا ذكاءُ اليوم أضمر ضوءهانقْعُ الطراد كثيفةٌ أدْجانهُ
- ١٦وتمطَّرتْ بالدارعين سوابقٌفوق العراء كأنها سيدانهُ
- ١٧أو عادياتٌ بالصَّريم نوافرٌوكأنهم من فوقها جنَانهُ
- ١٨ينسفن من دمثِ الخبارِ بنازحٍتنهالُ من تَعْدائها كُثبانهُ
- ١٩وإذا مررْنَ على الغزير جِمامُهنضبتْ لفرط ورودها غُدرانهُ
- ٢٠وإذا ركضن بآهلٍ من وحشةجم النوال سكونه ميطانه
- ٢١ألَّفْنَ شارده فليس ظِباؤُهبسليمةٍ منه ولا خِزَّانهُ
- ٢٢جيشٌ كغاباتِ الفرات أسُودهاأبطالهُ ونباتُها خِرْصانهُ
- ٢٣أغنى غياث الدين عنه بحملةٍمنْ أنْ تصام عندهُ فرسانهُ
- ٢٤وقضى عليه بالتَّوى فتصعَّدتأرواحهُ وتحدَّرْتْ أبدانهُ
- ٢٥وتخاذلت نُجدُ الرجالِ لخوفهفشجاعُه عند اللقاء جَبانهُ
- ٢٦ذو صبوةٍ بالمجد لا إعراضهُعن حُبِّه يُرجى ولا سُلوانُه
- ٢٧قَيْلٌ يماطل بالوعيد ونازحٌعن وعْدِه بنوالهِ لَيَّانه
- ٢٨تبدو على لحظاته صِفةُ العُلىوعلى أسرَّةِ وجهه بُرهانُهُ
- ٢٩عمتْ مهابتهُ القلوبَ العُلىوعلى أسرَّةِ وجهه بُرهانُه
- ٣٠إن كان لي يوماً من الدنيا غنىًباقٍ فهذا حينهُ وأوانهُ