قصائد

طرب الزمان وأنجمت أشجانه

الحيص بيصأيوبيالكاملالنون

  1. ١طرب الزمان وأنجمت أشجانهوغياثُ دين محمدٍ سلطانهُ
  2. ٢طرب المُعاقر بالرياض جرى لهنشْر تأرَّجَ موْهِناً حَوْذانُه
  3. ٣فالبأس يُردي المرهفات مضاؤهُوالجودُ يسخرُ بالحيا تهْتانه
  4. ٤لمقام أبلجَ في العَلاء مُحلّقٍفوق النجوم مقامه ومكانهُ
  5. ٥آراؤهُ قبل الرماحِ رماحهُوالخوفُ قبل الطعن منه طِعانه
  6. ٦شهمٌ كميٌّ في المقالِ وفي الوغىيُردي الخصومَ سِنانه ولسانهُ
  7. ٧ذو حالتين فللنزال من العِدىبينُ النفوسِ وللمقال بيانهُ
  8. ٨وإذا تحلَّى منبرٌ بشعارهِطربْتْ لفرط فخاره عيدانهُ
  9. ٩خرقٌ إذا حبس السماء قُطارهُأغنى بني الإزَمِ الشداد بنانهُ
  10. ١٠تشكو الخُلوَّ من الظُّبى أجفانُهوتملُّ طولَ الامتلاء جِفانه
  11. ١١يجلو ظلمَ الليل نورُ جبينهِوتدل طُرّاقَ الدجى نيرانهُ
  12. ١٢تُزجي نواصفه مدعدعة القِرىعجْلى وتمشي بالقرى عُبدانه
  13. ١٣وتفي لحامُ المُنقياتِ لضيفهِوالعامُ تعذرُ بالطَّوى ألْبانهُ
  14. ١٤ثبتٌ لعادية الخطوب موقَّرٌوسرعْرعٌ لمِرادِهِ عَجْلانُهُ
  15. ١٥فإذا ذكاءُ اليوم أضمر ضوءهانقْعُ الطراد كثيفةٌ أدْجانهُ
  16. ١٦وتمطَّرتْ بالدارعين سوابقٌفوق العراء كأنها سيدانهُ
  17. ١٧أو عادياتٌ بالصَّريم نوافرٌوكأنهم من فوقها جنَانهُ
  18. ١٨ينسفن من دمثِ الخبارِ بنازحٍتنهالُ من تَعْدائها كُثبانهُ
  19. ١٩وإذا مررْنَ على الغزير جِمامُهنضبتْ لفرط ورودها غُدرانهُ
  20. ٢٠وإذا ركضن بآهلٍ من وحشةجم النوال سكونه ميطانه
  21. ٢١ألَّفْنَ شارده فليس ظِباؤُهبسليمةٍ منه ولا خِزَّانهُ
  22. ٢٢جيشٌ كغاباتِ الفرات أسُودهاأبطالهُ ونباتُها خِرْصانهُ
  23. ٢٣أغنى غياث الدين عنه بحملةٍمنْ أنْ تصام عندهُ فرسانهُ
  24. ٢٤وقضى عليه بالتَّوى فتصعَّدتأرواحهُ وتحدَّرْتْ أبدانهُ
  25. ٢٥وتخاذلت نُجدُ الرجالِ لخوفهفشجاعُه عند اللقاء جَبانهُ
  26. ٢٦ذو صبوةٍ بالمجد لا إعراضهُعن حُبِّه يُرجى ولا سُلوانُه
  27. ٢٧قَيْلٌ يماطل بالوعيد ونازحٌعن وعْدِه بنوالهِ لَيَّانه
  28. ٢٨تبدو على لحظاته صِفةُ العُلىوعلى أسرَّةِ وجهه بُرهانُهُ
  29. ٢٩عمتْ مهابتهُ القلوبَ العُلىوعلى أسرَّةِ وجهه بُرهانُه
  30. ٣٠إن كان لي يوماً من الدنيا غنىًباقٍ فهذا حينهُ وأوانهُ