قصائد

من سره الموت صرفا لا مزاج له

حسان بن ثابتمخضرمالبسيطالنون

  1. ١مَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُفَليَأتِ مَأسَدَةً في دارِ عُثمانا
  2. ٢مُستَحقِبي حَلَقَ الماذِيِّ قَد شَفَعَتفَوقَ المَخاطِمِ بَيضاً زانَ أَبدانا
  3. ٣بَل لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ تُخبِرُنيما كانَ شَأنُ عَلِيٍّ وَاِبنِ عَفّانا
  4. ٤ضَحَّوا بِأَشمَطَ عُنوانُ السُجودِ بِهِيُقَطِّعُ اللَيلَ تَسبيحاً وَقُرآنا
  5. ٥لَتَسمَعُنَّ وَشيكاً في دِيارِكُمُاللَهُ أَكبَرُ يا ثاراتِ عُثمانا
  6. ٦وَقَد رَضيتُ بِأَهلِ الشَأمِ زافِرَةًوَبِالأَميرِ وَبِالإِخوانِ إِخوانا
  7. ٧إِني لَمِنهُم وَإِن غابوا وَإِن شَهِدواحَتّى المَماتَ وَما سُمّيتُ حَسّانا
  8. ٨وَيهاً فِدىً لَكُمُ أُمّي وَما وَلَدَتقَد يَنفَعُ الصَبرُ في المَكروهِ أَحيانا
  9. ٩شُدّوا السُيوفَ بِثِنيٍ في مَناطِقِكُمحَتّى يَحينَ بِها في المَوتِ مَن حانا
  10. ١٠لَعَلَّكُم أَن تَرَوا يَوماً بِمَغبَطَةٍخَليفَةَ اللَهِ فيكُم كَالَّذي كانا