ولما تراءى السرب قلت لصاحبي

الطغرائيمملوكيالطويلمدحالعين

حجم الخط
  1. ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبيلِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُ
  2. أتطمعُ أن تحظَى بهنّ وإِننيبواحدةٍ إِن ساعفتْ لقَنُوعُ
  3. وفي أُخرياتِ السِّربِ حيث تعرَّضتْمَطُولٌ على فَضْلِ اليَسارِ منوعُ
  4. خليليَّ هل بالأجرع الفردِ وقفةٌعسى يلتقي مستودِعٌ ومضيعُ
  5. فإِنَّ بهِ فيما عَهِدْنَاهُ سرحةًيفيءُ إِليها بالعشيِّ قطيعُ
  6. من الباسطاتِ الظِلَّ أَمّا قوامُهافشطبٌ وأمّا تُربُها فمريعُ
  7. أيا ليتَ لي تعريجةً تحتَ ظلِّهاولو أنني أعرى بها وأجوعُ
  8. أضعتُ بها قلباً صحيحاً فليتَهُيُرَدُّ عليَّ اليوم وهو صديعُ
  9. وإِني لأستحيي من الشوق أنْ يُرَىفؤادي سليماً ليس فيه صُدوعُ
  10. وأمقتُ عيني أن تضنَّ بمائِهاوقد لاحَ برقٌ بالحِجاز لَمُوعُ
  11. وأغبنُ في بيعي رشادي بضَلَّتِيوأعلمُ أني خاسِرٌ وأبيعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها