ولما تراءى السرب قلت لصاحبي
حجم الخط
- ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبيلِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُ
- أتطمعُ أن تحظَى بهنّ وإِننيبواحدةٍ إِن ساعفتْ لقَنُوعُ
- وفي أُخرياتِ السِّربِ حيث تعرَّضتْمَطُولٌ على فَضْلِ اليَسارِ منوعُ
- خليليَّ هل بالأجرع الفردِ وقفةٌعسى يلتقي مستودِعٌ ومضيعُ
- فإِنَّ بهِ فيما عَهِدْنَاهُ سرحةًيفيءُ إِليها بالعشيِّ قطيعُ
- من الباسطاتِ الظِلَّ أَمّا قوامُهافشطبٌ وأمّا تُربُها فمريعُ
- أيا ليتَ لي تعريجةً تحتَ ظلِّهاولو أنني أعرى بها وأجوعُ
- أضعتُ بها قلباً صحيحاً فليتَهُيُرَدُّ عليَّ اليوم وهو صديعُ
- وإِني لأستحيي من الشوق أنْ يُرَىفؤادي سليماً ليس فيه صُدوعُ
- وأمقتُ عيني أن تضنَّ بمائِهاوقد لاحَ برقٌ بالحِجاز لَمُوعُ
- وأغبنُ في بيعي رشادي بضَلَّتِيوأعلمُ أني خاسِرٌ وأبيعُ