قصائد

ولما تراءى السرب قلت لصاحبي

الطغرائيمملوكيالطويلمدحالعين

  1. ١ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبيلِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُ
  2. ٢أتطمعُ أن تحظَى بهنّ وإِننيبواحدةٍ إِن ساعفتْ لقَنُوعُ
  3. ٣وفي أُخرياتِ السِّربِ حيث تعرَّضتْمَطُولٌ على فَضْلِ اليَسارِ منوعُ
  4. ٤خليليَّ هل بالأجرع الفردِ وقفةٌعسى يلتقي مستودِعٌ ومضيعُ
  5. ٥فإِنَّ بهِ فيما عَهِدْنَاهُ سرحةًيفيءُ إِليها بالعشيِّ قطيعُ
  6. ٦من الباسطاتِ الظِلَّ أَمّا قوامُهافشطبٌ وأمّا تُربُها فمريعُ
  7. ٧أيا ليتَ لي تعريجةً تحتَ ظلِّهاولو أنني أعرى بها وأجوعُ
  8. ٨أضعتُ بها قلباً صحيحاً فليتَهُيُرَدُّ عليَّ اليوم وهو صديعُ
  9. ٩وإِني لأستحيي من الشوق أنْ يُرَىفؤادي سليماً ليس فيه صُدوعُ
  10. ١٠وأمقتُ عيني أن تضنَّ بمائِهاوقد لاحَ برقٌ بالحِجاز لَمُوعُ
  11. ١١وأغبنُ في بيعي رشادي بضَلَّتِيوأعلمُ أني خاسِرٌ وأبيعُ