قصائد

أتاني والأخبار سقم وصحة

الطغرائيمملوكيالطويلالعين

  1. ١أتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌنبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَا
  2. ٢فإن كان حقّاً ما يُقالُ فقد هَوَتْنُجومُ المعالي وانقضَى العِزُّ أجمعَا
  3. ٣تهاوتْ عُروشُ المجدِ فيه وثُلِّمَتْوأضحتْ رِكابُ الجُودِ حسرَى وظُلَّعا
  4. ٤فيا آلَ فضلِ اللّه هَلّا وقَتْكُمُأياديكُمُ صَرْفَ الزمانِ المُفَجِّعا
  5. ٥أما لكُمُ في آلِ برمَكَ أُسوةٌأناخَ بهم رَيْبُ الزمان فجعجَعَا
  6. ٦على أنّكم لم تُنكبوا في نفوسكُمْوجنبكُمُ ما مسَّ لامسَّ مصرعا
  7. ٧أرى بعدَكم طرفَ المكارم خاشعاًوخَدَّ المعالي أربدَ اللونِ أضرعَا
  8. ٨وقد قصُرْت أيدي المكارمِ بعدَكُمْوكنتمْ لها بُوعاً طِوالاً وأذرُعَا
  9. ٩تجمَّلتِ الدُنيا بكم وتعطَّلتْوصوَّح منكم روضُها حين أُمْرِعَا
  10. ١٠ولو أنصفتْ حامتْ عليكم ودافعتْقِراعَ الليالي عنكُمُ ما تدفَّعَا
  11. ١١ولكنهُ دهرٌ يُضَيِّعُ ما وعَىوينقضُ ما أوعَى ويهمِلُ ما رَعَى
  12. ١٢وما هو إِلّا مثلُ قاطعِ كِفِّهِبكفٍّ لهُ أخرَى فأصبحَ أقطعَا
  13. ١٣لأترعتُمُ الدنيا ندَىً فأفضتُمُصنائعَ غُرَّاً لم يصادِفْنَ مصنعَا
  14. ١٤وخلَّفْتُمُ في الناسِ آثارَ عُرْفِكُمْفصارتْ كمجرَى السيلِ أصبحَ مَرْتَعَا
  15. ١٥وغادرتُمُ في جانبِ المجدِ ثلمةًوخَرْقاً يدومُ لا يصادفُ مَرْقَعَا
  16. ١٦وقد زادَ طِيباً ذِكركُم مُذْ مُحِنْتُمُكذا العودُ إِن مَسَّتْهُ نارٌ تضَوَّعَا