أتاني والأخبار سقم وصحة
الطغرائيمملوكيالطويلالعين
- ١أتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌنبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَا
- ٢فإن كان حقّاً ما يُقالُ فقد هَوَتْنُجومُ المعالي وانقضَى العِزُّ أجمعَا
- ٣تهاوتْ عُروشُ المجدِ فيه وثُلِّمَتْوأضحتْ رِكابُ الجُودِ حسرَى وظُلَّعا
- ٤فيا آلَ فضلِ اللّه هَلّا وقَتْكُمُأياديكُمُ صَرْفَ الزمانِ المُفَجِّعا
- ٥أما لكُمُ في آلِ برمَكَ أُسوةٌأناخَ بهم رَيْبُ الزمان فجعجَعَا
- ٦على أنّكم لم تُنكبوا في نفوسكُمْوجنبكُمُ ما مسَّ لامسَّ مصرعا
- ٧أرى بعدَكم طرفَ المكارم خاشعاًوخَدَّ المعالي أربدَ اللونِ أضرعَا
- ٨وقد قصُرْت أيدي المكارمِ بعدَكُمْوكنتمْ لها بُوعاً طِوالاً وأذرُعَا
- ٩تجمَّلتِ الدُنيا بكم وتعطَّلتْوصوَّح منكم روضُها حين أُمْرِعَا
- ١٠ولو أنصفتْ حامتْ عليكم ودافعتْقِراعَ الليالي عنكُمُ ما تدفَّعَا
- ١١ولكنهُ دهرٌ يُضَيِّعُ ما وعَىوينقضُ ما أوعَى ويهمِلُ ما رَعَى
- ١٢وما هو إِلّا مثلُ قاطعِ كِفِّهِبكفٍّ لهُ أخرَى فأصبحَ أقطعَا
- ١٣لأترعتُمُ الدنيا ندَىً فأفضتُمُصنائعَ غُرَّاً لم يصادِفْنَ مصنعَا
- ١٤وخلَّفْتُمُ في الناسِ آثارَ عُرْفِكُمْفصارتْ كمجرَى السيلِ أصبحَ مَرْتَعَا
- ١٥وغادرتُمُ في جانبِ المجدِ ثلمةًوخَرْقاً يدومُ لا يصادفُ مَرْقَعَا
- ١٦وقد زادَ طِيباً ذِكركُم مُذْ مُحِنْتُمُكذا العودُ إِن مَسَّتْهُ نارٌ تضَوَّعَا