دعوت أمير المؤمنين ولم تكن
صريع الغوانيعباسيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُنهُناكَ وَلَكِن مَن يَخَف يَتَجَشَّمِ
- وَإِنَّكَ إِذ تَدعو الخَليفَةَ ناصِراًلَكَالمُتَرَقّي في السَماءِ بِسُلَّمِ
- كَذاكَ الصَدى تَدعوهُ مِن حَيثُ لا تَرىوَإِن تَتَوَهَّمهُ تَمُت في التَوَهُّمِ
- هَجَوتَ قُرَيشاً عامِداً وَنَحَلتَنيرُوَيدَك يَظهَر ما تَقولُ فَيُعلَمِ
- إِذا كانَ مِثلي في قَبيلي فَإِنَّهُعَلى اِبنِ لُؤَيٍّ قَصرَةً غَيرُ مُتهَمِ
- سَيَكشِفُكَ التَعديلُ عَما قَذَفتَنيبِهِ فَتَأَخَّرَ عارِفاً أَو تَقَدَّمِ
- فَإِنَّ قُرَيشاً لايُغادَرُ وِدُّهاوَلا يُستَحالُ عَهدُها بِالتَرَحُّمِ
- مَضى سَلَفٌ مِنهُم وَصَلّى بِعَقبِهِملَنا سَلَفٌ في الأَوَّلِ المُتَقَدِّمِ
- جَروا فَجَرَينا سابِقينَ بِسَبقِهِمكَما اِتَّبَعَت كَفٌّ نَواشِرَ مِعصَمِ
- وَإِنَّ الَّذي يَسعى لِيَقطَعَ بَينَناكَمُلتَمِسِ اليَربوعِ في جُحرِ أَرقَمِ
- أَضَلَّكَ قَرعُ الآبِداتِ طَريقَهافَأَصبَحتَ مِن عَميائِها في تَهَيُّمِ
- وَخانَتكَ عِندَ الجَري لَمّا اِتَّبَعتَهاتَميمٌ فَحاوَلتَ العُلى بِالتَقَحُّمِ
- فَأَصبَحتَ تَرميني بِسَهمي وَتَتَّقييَدي بِيَدي أَصلَيتَ نارَكَ فَاِضرِمِ