كتبت وعجلت البرادة إنني
حجم الخط
- كَتَبتُ وَعَجَّلتُ البِرادَةَ إِنَّنيإِذا حاجَةٌ طالَبتُ عَجَّت رِكابُها
- وَلي بِبِلادِ الهِندِ عِندَ أَميرِهاحَوائِجُ جَمّاتٌ وَعِندي ثَوابُها
- فَمِن تِلكَ أَنَّ العامِرِيَّةَ ضَمَّهاوَبَيتي نَوارَ طابَ مِنها اِقتِرابُها
- أَتَتني تَهادى بَعدَما مالَتِ الطُلىوَعِندي رَداحُ الجَوفِ فيها شَرابُها
- فَقُلتُ لَها إيهِ اِطلُبي كُلَّ حاجَةٍلَدَيَّ وَخَفَّت حاجَةٌ وَطِلابُها
- فَقالَت سِوى اِبني لا أُطالِبُ غَيرَهُوَقَد بِكَ عاذَت كَلثَمٌ وَغِلابُها
- تَميمَ بنَ زَيدٍ لا تَهونَنَّ حاجَتيلَدَيكَ وَلا يَعيا عَلَيَّ جَوابُها
- وَلا تَقلِبَن ظَهراً لِبَطنٍ صَحيفَتيفَشاهِدُ هاجيها عَلَيكَ كِتابُها
- وَهَب لي خُنَيساً وَاِتَّخِذ فيهِ مِنَّةًلِحَوبَةِ أُمٍّ ما يَسوغُ شَرابُها