قصائد

ما عوضتك بهجرها عن وصلها

أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملاللام

  1. ١ما عَوَّضتكَ بهجرها عن وَصلهاإلا وقد جادَت عليك ببخلها
  2. ٢فاطلب لمُقلَتك الهجوع تخيُّلاًفعسا يُعلَلكَ الخيالُ يمثلها
  3. ٣هيهاتَ أن تحظى بزورَةِ طَيفهاما دام طرفُكَ ساهراً من أجلها
  4. ٤حَمَّلتَ نفسك فوق ما اعتادته منتَعَب الهوى فَتَعبتَ أنت بحمله
  5. ٥يا صاحبي باللَه إن جئتَ الحمىقف بالربوع مُسائلا عن أهلها
  6. ٦والثُم ثراها كلَّه عَنِّى فلىقَلبٌ أقام بِحَزنِها وبسَهلِها
  7. ٧ومتى بَدَت لك من فُتنتَ بحُبِّهافاخرُس فؤادك أن تصابَ بنبلَها
  8. ٨وإذا ادَّعَت حُسنَ الحسانِ بأسرهسَلم فقد دلَّت عليه بدَلَّها
  9. ٩أَترى ليالي الوَصل ترجَعُ ليلةًمنها فيُقنع بعضُها عن كلّها
  10. ١٠والإمَ في الدنيا أُوَسِّعُ رغبتيوعليَّ قد ضاقَت مسالكُ سُبلها
  11. ١١لا ذَنبَ للأيام عندي في الذيصَنَعَت ويَعذرها الحليم لجهلها
  12. ١٢كم ذا أُعاتبها كأن لم يُنسنيإحسانُ صدرِ الدين سَيِّئَ فعلها
  13. ١٣سَمَت الوزارةُ في حماه لأنهامن أهله ولأنه من أهلها
  14. ١٤لا تَعتَرِر بالصَّفحِ من أخلاقهِوحذارِ تُطمِعُك السيوف بصَقلها