ما عوضتك بهجرها عن وصلها
أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملاللام
- ١ما عَوَّضتكَ بهجرها عن وَصلهاإلا وقد جادَت عليك ببخلها
- ٢فاطلب لمُقلَتك الهجوع تخيُّلاًفعسا يُعلَلكَ الخيالُ يمثلها
- ٣هيهاتَ أن تحظى بزورَةِ طَيفهاما دام طرفُكَ ساهراً من أجلها
- ٤حَمَّلتَ نفسك فوق ما اعتادته منتَعَب الهوى فَتَعبتَ أنت بحمله
- ٥يا صاحبي باللَه إن جئتَ الحمىقف بالربوع مُسائلا عن أهلها
- ٦والثُم ثراها كلَّه عَنِّى فلىقَلبٌ أقام بِحَزنِها وبسَهلِها
- ٧ومتى بَدَت لك من فُتنتَ بحُبِّهافاخرُس فؤادك أن تصابَ بنبلَها
- ٨وإذا ادَّعَت حُسنَ الحسانِ بأسرهسَلم فقد دلَّت عليه بدَلَّها
- ٩أَترى ليالي الوَصل ترجَعُ ليلةًمنها فيُقنع بعضُها عن كلّها
- ١٠والإمَ في الدنيا أُوَسِّعُ رغبتيوعليَّ قد ضاقَت مسالكُ سُبلها
- ١١لا ذَنبَ للأيام عندي في الذيصَنَعَت ويَعذرها الحليم لجهلها
- ١٢كم ذا أُعاتبها كأن لم يُنسنيإحسانُ صدرِ الدين سَيِّئَ فعلها
- ١٣سَمَت الوزارةُ في حماه لأنهامن أهله ولأنه من أهلها
- ١٤لا تَعتَرِر بالصَّفحِ من أخلاقهِوحذارِ تُطمِعُك السيوف بصَقلها