اربع على الطلل الذي انتسفت
حجم الخط
- اِربَع عَلى الطَلَلِ الَّذي اِنتَسَفَتمِنهُ المَعالِمُ أَنجُمَ النَحسِ
- وَاِستَوطَنَتهُ العُفرُ قاطِنَةًوَلَقَد يَكونُ مَرابِعَ الإِنسِ
- لَعِبَت بِهِ ريحٌ يَمانِيَةٌوَحَواصِبٌ تَرَكَتهُ كَالطَرسِ
- فَلَئِن عَفا وَعَفَت مَعالِمُهُفَلَقَد خَضَعتُ وَكُنتُ ذا نَفسِ
- وَحَلَلتُ عَقدَ هَوايَ مُقتَصِراًلِصَبوحِ موفِيَةٍ عَلى الشَمسِ
- صَفراءَ سِلكُ جُمانِ لُؤلُؤُهاأَلِفاتُ كاتِبِ سَيِّدِ الفُرسِ
- تَرمي الحَبابَ بِمِثلِهِ صُعُداًدَقَّت مَسالِكُها عَنِ النَحسِ
- وَكَأَنَّما هِيَ حينَ تُبرِزُهالِلشارِبينَ عُصارَةُ الوَرسِ
- وَإِذا تُرامُ تَفوتُ لامِسَهامِثلَ الهَباءِ يَفوتُ بِاللَمسِ
- وَمُوَحَّدٍ في الحُسنِ جَلَّلَهُبِرِدائِهِ ذو الطولِ وَالقُدسِ
- إِن شِئتَ قُلتَ خَريدَةٌ جُلِيَتلِلشَربِ يَومَ صَبيحَةِ العُرسِ
- وَأُعيذُهُ مِن أَن يَكونَ لَهُما تَحتَ مِئزَرِها مِنَ الرَجسِ
- غَنّى عَلى طَرَبٍ يُرَجِّعُهُلِيَحُثَّ كَأسَ مُعاوِدِ الحَبسِ
- يا خَيرَ مَن وَخَدَت بِأَرحُلِهِنُجبُ الرِكابِ بِمَهمَهٍ حَلسِ
- فَثَنى عَلَيهِ لَواحِظاً نَطَقَتمِنهُ بِمِثلِ نَواطِقِ المَسِّ
- وَثَنى يُغَنِّنا مُعارِضَهُلِمَنِ الدِيارُ بِجانِبَي لَجسِ
- فَلَوَ اِنَّ قَسّاً كانَ حاضِرَهُلَصَبَت إِلَيهِ عِبادَةُ القَسِّ