لله ما بلغت أربابها الهمم
أبو الحسين الجزارمملوكيالبسيطمدحالميم
حجم الخط
- للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُمن رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
- هي العزائمُ ما زالت مؤسِّسةًأركان مجدٍ بناها السيفُ والقَلَمُ
- جاهُ الأمانةِ عُقبَاهُ السُّرور كماجاهُ الخيانة عُقبى أمره النَّدَمُ
- وكلُّ من عَفَّ عن ظلم الوَرَى ورَعاًجاءته قَصداً إلى أبوابه النَعَمُ
- يُهنى الأجلَّ رشيد الدين حين غَدَتتُعزى لخدمته بين الورى الخِدَمُ
- بُشرَاهُ إذ نال ما قد كان يَبلُغُهُطَولا ولم ينلِ الأعداءُ ما زعموا
- كم قد أرادوا به سوءاً فما ظفرواإن الرشيد بحبَلِ اللَه مُعتَصِمُ
- مولاي إن رام شتمي معشرٌ فلقدصَدَّقتُهُم بقريضي في الذي شَتَمُوا
- أقررت أني جَزَّارُ كما ذكرواعَنِّي فهل غَيرُ هذا القول عندَهُمُ
- وإن يكن أحمدُ الكنديُّ متَّهماًبالفخر قبلي فإني لستُ أُتَّهَمُ
- فاللحمُ والعظمُ والسكِّين تَعرِفنيوالخَلعُ والقَطعُ والسَّاطورُ والوَضَم