ألم ترني خليت نفسي وشانها
حجم الخط
- أَلَم تَرَني خَلَّيتُ نَفسي وَشانَهاوَلَم أَحفِلِ الدُنيا وَلا حَدَثانَها
- لَقَد خَوَّفَتني النائِباتُ صُروفَهاوَلَو أَمَّنَتني ما قَبِلتُ أَمانَها
- وَكَيفَ عَلى نارِ اللَيالي مُعَرَّسيإِذا كانَ شَيبُ العارِضَينِ دُخانَها
- أُصِبتُ بِخودٍ سَوفَ أَغبُرُ بَعدَهاحَليفَ أَسىً أَبكي زَماناً زَمانَها
- عِنانٌ مِنَ اللَذّاتِ قَد كانَ في يَديفَلَمّا مَضى الإِلفُ اِستَرَدَّت عِنانَها
- مَنَحتُ الدُمى هَجري فَلا مُحسِناتِهاأَوَدُّ وَلا يَهوى فُؤادي حِسانَها
- يَقولونَ هَل يَبكي الفَتى لِخَريدَةٍمَتى ما أَرادَ اِعتاضَ عَشراً مَكانَها
- وَهَل يَستَعيضُ المَرءُ مِن خَمسِ كَفِّهِوَلَو صاغَ مِن حُرِّ اللُجَينِ بَنانَها