قصائد

ولم أنسها والموت يقبض كفها

الطغرائيمملوكيالطويلالقاف

  1. ١ولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّهاويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُ
  2. ٢وقد دمِعَتْ أجفانُها وكأنهاجَنَى نرجسٍ فيه النَّدى يترقْرَقُ
  3. ٣وحلَّ من المحذورِ ما كنتُ أتَّقِيوحُمَّ من المقدورِ ما كنتُ أفْرَقُ
  4. ٤وقيل فِراقٌ لا تلاقِيَ بعدَهُولا زادَ إلّا حسرةٌ وتَحرُّقُ
  5. ٥ولو أنَّ نفساً قبلَ محتومِ يومِهاقضَتْ حسراتٍ كادتِ النفسُ تزهَقُ
  6. ٦هلالٌ ثوى من قبلِ أن تَمَّ نورُهوغصنٌ ذوى فينانُه وهو مورِقُ
  7. ٧فواعجَباً أنّى أُتيحَ اجتماعُنَاويا حسرَةً من أينَ حُمَّ التفرُّقُ
  8. ٨ولم يبقَ فيما بينَنا غيرُ حثْوةٍعلى العين تُحْثَى أو على القلب تُطبِقُ
  9. ٩أحِنُّ إليها إنْ تراخَى مزارُهَاوأبكي عليها إنْ تدانَى وأشهَقُ
  10. ١٠وأُبلِسُ حتى ما أبينُ كأنَّماتدورُ بيَ الأرضُ الفضاءُ وأُصْعَقُ
  11. ١١وأُلصِقُها طَوراً بصدري وأشتِفيوأمسحُهَا حِيناً بكفي فتعبَقُ
  12. ١٢وما زُرْتُها إلّا توهمتُ أنَّهابثوبيَ من وجدي بها تتعلَّقُ
  13. ١٣وأحسَبُهَا والحُجْبُ بيني وبينَهاتعي من وراء التُّرْبِ قولي فتنطِقُ
  14. ١٤وأُشعِرُ قلبي اليأسَ عنها تصبُّراًفيرجِعُ مرتاباً به لا يُصَدِّقُ