بنفسي من ينتابني ويعودني
حجم الخط
- بِنَفسِيَ مَن يَنتابُني وَيَعودُنيوَيَسأَلُ ما بي وَهوَ بِالداءِ عارِفُ
- يَعودُ وِسادي وَهوَ جَذلانُ ناعِمٌوَيَرجِعُ عَنّي وَهوَ أَسوانُ لاهِفُ
- وَمُعتَذِرٍ عَمّا جَنى بِصُدودِهِأَتى وَهوَ بَينَ الذَنبِ وَالعُذرِ واقِفُ
- يُريدُ اِعتِذاراً وَالحَياءُ يَصُدُّهُوَهَل يَنفَعُ العُذرُ الفَتى وَهوَ تَالِفُ
- وَهَبتُ عِتابي كُلَّهُ لِجَفائِهِوَقَد كانَ عِندي لِلعِتابِ صَحائِفُ
- صَحائِفُ عَتبٍ طَيُّها كامِنُ الأَسىوَعُنوانُها فَيضٌ مِنَ الدَمعِ ذارِفُ
- جَوى مِثلُ أَطرافِ الأَسِنَّةِ كُلَّماتَصَرَّمَ مِنهُ تالِدٌ عادَ طارِفُ
- إِذا قُلتُ هَذا حينَ يُؤسى جِراحُهُأُعيدَ لَهُ مِن لاعِجِ الحُبِّ قارِفُ
- هُوَ الكَلمُ قَد أَعيى الأُساةَ عِلاجُهُفَلَيسَ لَهُ إِلّا الحَبيبُ المُساعِفُ