أرى الحرص يدعوني فاتبع صوته
حجم الخط
- أَرى الحِرصَ يَدعوني فَاِتبَعُ صَوتَهُوَيَزجُرُني اليَأسُ الخَفِيُّ مُداخِلُه
- فَلا الحِرصُ يُغنيني وَلا اليَأسُ مانِعينَصيبي مِنَ الشَيءِ الَّذي أَنا نائِلُه
- يُرَجّونَ أَيّامَ السَلامَةِ وَالغِنىوَتَغتالُهُم دونَ الرَجاءِ غَوائِلُه
- وَبالِغٌ أَمرٍ كانَ يَأمَلُ دونَهُوَمُختَلِجٍ مِن دونِ ما كانَ يامُلُه