ما للظباء غداة سائفة النقا
حجم الخط
- ما للظِباء غَداةَ سائفة النَّقَاحَمَّلْنَنَا في الحُبِّ غيرَ مُطَاقِ
- سنحتْ فأوثقتِ القلوبَ عيونُهاإن العيونَ حبائِلُ العُشَّاقِ
- وبعثنَ في قلبِ الخَلِيِّ من الهَوىحُرَقَ الغَرامِ ولوعةَ الأشواقِ
- وأعدنَ في رقِّ الهوى قلبي الذيقد كان مُنَّ عليه بالإِعتاقِ
- نكسٌ من الداءِ القديمِ أجَدَّ بِييأساً وكنتُ طمِعتُ في الإفراقِ
- من أين أطمعُ في السلامة بعدَ ماأيسَ الطبيبُ وقال هل من راقي
- أم كيف آنسُ بالصِحَاب وقد رأتْعينايَ منهم قلَّةَ الإشفَاقِ
- ما كنت أحسَبُ أن حظِّيَ منهمُضجرُ الملولِ وخُدعةُ المُذَّاقِ
- أغرقت في نزعي فأخفقَ مطلبيوحُرِمتُ والحِرمانُ في الإغراقِ
- إنَّ الأُلى نازعتُهمْ كأسَ الهوىفصحَوا على عَجَلٍ وسُكريَ باقي
- قالوا وفي رأسي بقيّةُ نَشْوَةٍماذا دهاك فقلت جورُ الساقي