ما للظباء غداة سائفة النقا

الطغرائيمملوكيالكاملالقاف

حجم الخط
  1. ما للظِباء غَداةَ سائفة النَّقَاحَمَّلْنَنَا في الحُبِّ غيرَ مُطَاقِ
  2. سنحتْ فأوثقتِ القلوبَ عيونُهاإن العيونَ حبائِلُ العُشَّاقِ
  3. وبعثنَ في قلبِ الخَلِيِّ من الهَوىحُرَقَ الغَرامِ ولوعةَ الأشواقِ
  4. وأعدنَ في رقِّ الهوى قلبي الذيقد كان مُنَّ عليه بالإِعتاقِ
  5. نكسٌ من الداءِ القديمِ أجَدَّ بِييأساً وكنتُ طمِعتُ في الإفراقِ
  6. من أين أطمعُ في السلامة بعدَ ماأيسَ الطبيبُ وقال هل من راقي
  7. أم كيف آنسُ بالصِحَاب وقد رأتْعينايَ منهم قلَّةَ الإشفَاقِ
  8. ما كنت أحسَبُ أن حظِّيَ منهمُضجرُ الملولِ وخُدعةُ المُذَّاقِ
  9. أغرقت في نزعي فأخفقَ مطلبيوحُرِمتُ والحِرمانُ في الإغراقِ
  10. إنَّ الأُلى نازعتُهمْ كأسَ الهوىفصحَوا على عَجَلٍ وسُكريَ باقي
  11. قالوا وفي رأسي بقيّةُ نَشْوَةٍماذا دهاك فقلت جورُ الساقي