هب لي جناية ما زلت به القدم
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالبسيطالميم
- ١هَب لي جِنايَةً ما زَلَّت بِهِ القَدَمُفي العَفوِ تَطمَعُ ساداتُها الخَدَمُ
- ٢حَسبُ المُسيءِ جَزاءً عَن لَمَساتِهِفَرطُ النَدامَةِ إِذ لا يَنفَعُ النَدَمُ
- ٣فَعَلتُ ما يَقتضيهِ السُخطُ مُقتَدِراًفَأَينَ ما يَقتَضيهِ الحِلمُ وَالكَرَمُ
- ٤حاشا خَلائِقُكَ اللاتي مَحاسِنُهاما إِن يُكَدِّرُها بِالذَنبِ مُجتَرِمُ
- ٥ما بَعدَ ما بِيَ مِن بُؤسٍ وَمَسكَنَةٍضُرٌّ يَحارُ لَهُ الأَجراحُ وَالنَقَمُ
- ٦إِنّي لَأَعجَبُ مِن إِبطاءِ عَطفِكَ بيوَأَنتَ لي وَعَلَيَّ الخَصمُ وَالحِكَمُ
- ٧في ظِلِّ بابِكَ أَفنَيتُ الصِبا مَرَحاًفَحاشَ لِلَهِ أَن تَشقي بِكَ الهَدمُ
- ٨وَأَنتَ البَستَني الحُسني مُخَوَّلَةًإِذا اِنقَضَت نِعَمٌ منها أَتَت نِعَمُ
- ٩وَأَنتَ أَنبَتَّ عودي في رِياضٍ مِنّينَوّارُها بِثِمارِ الغَيدِ مُبتَسِمُ
- ١٠فَإِن قَتَلتَ فَعَبدٌ أَنتَ مالِكُهوَإِن مَنَنتَ فَتِلكَ العادُ وَالشِيَمُ