قصائد

هب لي جناية ما زلت به القدم

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالبسيطالميم

  1. ١هَب لي جِنايَةً ما زَلَّت بِهِ القَدَمُفي العَفوِ تَطمَعُ ساداتُها الخَدَمُ
  2. ٢حَسبُ المُسيءِ جَزاءً عَن لَمَساتِهِفَرطُ النَدامَةِ إِذ لا يَنفَعُ النَدَمُ
  3. ٣فَعَلتُ ما يَقتضيهِ السُخطُ مُقتَدِراًفَأَينَ ما يَقتَضيهِ الحِلمُ وَالكَرَمُ
  4. ٤حاشا خَلائِقُكَ اللاتي مَحاسِنُهاما إِن يُكَدِّرُها بِالذَنبِ مُجتَرِمُ
  5. ٥ما بَعدَ ما بِيَ مِن بُؤسٍ وَمَسكَنَةٍضُرٌّ يَحارُ لَهُ الأَجراحُ وَالنَقَمُ
  6. ٦إِنّي لَأَعجَبُ مِن إِبطاءِ عَطفِكَ بيوَأَنتَ لي وَعَلَيَّ الخَصمُ وَالحِكَمُ
  7. ٧في ظِلِّ بابِكَ أَفنَيتُ الصِبا مَرَحاًفَحاشَ لِلَهِ أَن تَشقي بِكَ الهَدمُ
  8. ٨وَأَنتَ البَستَني الحُسني مُخَوَّلَةًإِذا اِنقَضَت نِعَمٌ منها أَتَت نِعَمُ
  9. ٩وَأَنتَ أَنبَتَّ عودي في رِياضٍ مِنّينَوّارُها بِثِمارِ الغَيدِ مُبتَسِمُ
  10. ١٠فَإِن قَتَلتَ فَعَبدٌ أَنتَ مالِكُهوَإِن مَنَنتَ فَتِلكَ العادُ وَالشِيَمُ