ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا
ظافر الحدادأندلسيالطويلالنون
- ١أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوالقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا
- ٢ولكنْ أطاع البينَ مني أربعٌفؤادٌ ونوم واصطبار وسُلوان
- ٣ولازَمني وَجْدٌ إذا حلّ بعضُهبساحةِ سِرٍّ لم يُجاوِرْه كتمان
- ٤ودمعٌ إذا كَفْكَفْتُه فهْو وابِلٌوشوقٌ إذا أخفيتُه فهْو إعلان
- ٥وسُقْمٌ إذا أخفيتُ ما بي تأكدتْبه حُجَجٌ للعاشقين وبرهان
- ٦فكم ليلةٍ ظلَّ اصْطبارِي كصُبْحِهايُسامِرني فيها على الأَيْكِ حَنّان
- ٧غريبٌ نأَى عنه حبيبٌ ومنزلكما قد نأى عني حبيب وأوطان
- ٨دعتْنِي وإياه فَريدةُمَهمهِأَنافتْ بها في ساحةِ الرمل أغصان
- ٩ينوح وأبكي غيرَ أنّ مدَامِعيتَجود وما تَنْدَى لعينيه أجفان
- ١٠إذا خفَّ عني الشوقُ هزَّ جوانحيبنوحٍ كما هزَّتْه في تِيكَ أَفْنان
- ١١ولو ساعدتْني عزمةٌ من جناحِهليَمَّمتُ أحبابي بها حيثُ ما كانوا
- ١٢رَعَى اللهُ عيشاً ناعماً سَمَحتْ بهلنا في ظهورِ الظاهرية أَزْمان
- ١٣فكان كما زار الخيالُ مسلِّماوودَّع إلا أنني فيه يقظان
- ١٤فكم لي تلك الرُّبا من عشيةٍتُغازِلني فيها لدى البان غزلان
- ١٥قُدودٌ حَكَتْهنَّ الغصون تهزُّهاروادفُ تَحكِيها من الرمل كثبان
- ١٦دُمىً عَبَدتْهُنَّ القلوبُ صَبابةًكما عُبِدت في الجاهلية أَوْثان