قصائد

ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا

ظافر الحدادأندلسيالطويلالنون

  1. ١أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوالقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا
  2. ٢ولكنْ أطاع البينَ مني أربعٌفؤادٌ ونوم واصطبار وسُلوان
  3. ٣ولازَمني وَجْدٌ إذا حلّ بعضُهبساحةِ سِرٍّ لم يُجاوِرْه كتمان
  4. ٤ودمعٌ إذا كَفْكَفْتُه فهْو وابِلٌوشوقٌ إذا أخفيتُه فهْو إعلان
  5. ٥وسُقْمٌ إذا أخفيتُ ما بي تأكدتْبه حُجَجٌ للعاشقين وبرهان
  6. ٦فكم ليلةٍ ظلَّ اصْطبارِي كصُبْحِهايُسامِرني فيها على الأَيْكِ حَنّان
  7. ٧غريبٌ نأَى عنه حبيبٌ ومنزلكما قد نأى عني حبيب وأوطان
  8. ٨دعتْنِي وإياه فَريدةُمَهمهِأَنافتْ بها في ساحةِ الرمل أغصان
  9. ٩ينوح وأبكي غيرَ أنّ مدَامِعيتَجود وما تَنْدَى لعينيه أجفان
  10. ١٠إذا خفَّ عني الشوقُ هزَّ جوانحيبنوحٍ كما هزَّتْه في تِيكَ أَفْنان
  11. ١١ولو ساعدتْني عزمةٌ من جناحِهليَمَّمتُ أحبابي بها حيثُ ما كانوا
  12. ١٢رَعَى اللهُ عيشاً ناعماً سَمَحتْ بهلنا في ظهورِ الظاهرية أَزْمان
  13. ١٣فكان كما زار الخيالُ مسلِّماوودَّع إلا أنني فيه يقظان
  14. ١٤فكم لي تلك الرُّبا من عشيةٍتُغازِلني فيها لدى البان غزلان
  15. ١٥قُدودٌ حَكَتْهنَّ الغصون تهزُّهاروادفُ تَحكِيها من الرمل كثبان
  16. ١٦دُمىً عَبَدتْهُنَّ القلوبُ صَبابةًكما عُبِدت في الجاهلية أَوْثان