هذا الخليج فمرحبا بزمانه
ظافر الحدادأندلسيالكاملالنون
- ١هذا الخليجُ فمَرْحَبا بزمانِهِيا حَبَّذا الآصالُ بين جِنانِهِ
- ٢فامرحْ بطَرْفِك كيف شئتَ ترى بهمعنى يَفُكُّ القلبَ من أحزانه
- ٣تَسْرِى الصَّبا في جانبيه عَليلةًفيَثور عرفُ المسكِ من ريحانه
- ٤وتَهُبّ فوقَ إهابِه فتُعيدهدُرّا يعز الطرفَ عند عِيانه
- ٥فكأنّ وسوسةَ الغصونِ أحبَّةٌكلٌّ يُبثُّ أخاه من ألحانه
- ٦حَنَّت دَواليبُ المياهِ وساعدتْشَدَواتِ لحنِ الطيرِ في أغصانه
- ٧والشمسُ في أفق الغُروبِ كراحلٍمتأسِّفٍ بالبين عن أوطانه
- ٨ذا منظرٌ لو أنصفوه سَعَى لهكِسْرى أنو شروان من إيوانه
- ٩لله أيامي به ومُساعِدِيمن صَحَّ عِقْدُ السحرِ من أجفانه
- ١٠من خَدِّه وَرْدِى ورَشْفِ رُضابهخَمْرى ونُقْلى مَصُّ طرْفِ لسانه
- ١١يسعى بمِرِّيِّحٍ تَضمَّن قامةًكالسَّمْهَرى ولحْظُهُ كسِنانه
- ١٢فأروح في بُرْدِ الشبابِ وأغتدِيوزمامُ أمرِي في يَدَيْ شيطانه