قصائد

نغم الحداة بكم وزجر السائق

ظافر الحدادأندلسيالكاملالقاف

  1. ١نَغَمُ الحُداةِ بكم وزَجْرُ السائقِأَوْهَتْ قُوَى جَلَد المُحبِّ الوامقِ
  2. ٢عَجِل الفراقُ علىَّ فيك ولم أَنَلْوَصْلا سوى نَظرٍ كلَمْحَةِ بارقِ
  3. ٣وأبيكِ ما أبقَى الهوى مني سِوَىكفٍّ تشدُّ على فؤادٍ خافق
  4. ٤رِفْقا بأسْرى مُقْلتيْك فقَلَّمايبقَى على الهجرانِ صبرُ العاشق
  5. ٥ها قد كتمتُ هواك معْ ما أنهنار تشَبُّ على فؤادٍ شائق
  6. ٦هَبْنِي قَدَرتُ على لسانٍ صامتٍما حيلتي في دمع عينٍ ناطق
  7. ٧لو كان يَقْطُر لا عتذرتُ بعلٍةما حيلتي في ذي غُروبٍ دافق
  8. ٨إنْ لم أَخُضْ لُجَجَ الغرامِ وأمتطىِطلبَ الوصالِ بكل أَشْعث رائق
  9. ٩وأكرُّ بين الجَحْفَلَيْن معرِّضانفسي هناك لطاعنٍ أو راشِقِ
  10. ١٠وأُدافع الموتَ الزؤام بمنكبيفي كل ملتبِس المَسَالكِ مازِق
  11. ١١نَكِرتْ كعوبَ السَّمْهَرِية راحتيوعَدمتُ آثارَ النِّجادِ بعاتقي
  12. ١٢وفَررتُ من خصمي وعاف مُعاشِريخُلُقي وخُيِّب سائلي أو طارِقي
  13. ١٣بِنْتم فما فَرِحتْ بأَوْبَةِ قادمٍنفسي ولا حَزِنت لفقدِ مُفارِق
  14. ١٤أنا من فراقك بين حزنٍ ثابتٍلايستقلُّ وبين صبرٍ آبِق
  15. ١٥يا هلْ حَفِظت على ثنيةِ رامةٍعهدي الذي أَكَّدته ومَواثِقي
  16. ١٦حيث السَّرائرُ والنسيمُ كلاهمامِثْلان فتنةُ سامعٍ أو ناشِقِ
  17. ١٧والروضُ فيما نحن فيه مُؤلِّفٌثغرَ الأَقاحِ إلى خدودِ شَقائق
  18. ١٨والطَّلُّ يُحْسَب فوق مُخْضَلِّ الرُّبادمعَ الدَّلالِ على عِذارِ مُراهِق
  19. ١٩يشدو الحمامُ على الأَراكِ فتَنْبَرى الأغصانُ بين تَمايُل وتَعانُق
  20. ٢٠يا ليتَ شِعْري هل يُعاوِد ما مضَىأم جَذَّت الأيامُ منه عَلائقي
  21. ٢١هبْ ذاك عاوَد كيف لي بزوالِ ماكتبتْ صروفُ الدهرِ فوق مَفارقي
  22. ٢٢خَطٌّ غدا يَقَقَ الحروفِ فما لهيسودُّ حين يراه قلبُ الوامِق
  23. ٢٣ما للزمانِ يَخصُّني بصُروفِهحتى ركضْنَ إلىَّ ركضَ مُسابِق
  24. ٢٤ما زال يُنْهِلني الأُجاجَ مكرراويُعِلُّ غيري بالزُّلالِ الرائق
  25. ٢٥وكذا الرياحُ إذا عَصَفْنَ فإنماتأتِي على نَبْت المكان الشاهق
  26. ٢٦تغدو القَطا بين الحدائق آمنامنها ونلعب بالمُنيفِ الباشَق
  27. ٢٧صبرا عليه فرُبَّ حالِ مُنافرٍحالتْ وأَضْحَى وهو أَىُّ مُصادِق