أخلآى بالثغر دام الفراق
ظافر الحدادأندلسيالمتقاربالقاف
حجم الخط
- أَخِلآّىَ بالثغر دام الفراقُولازَمَني أسفٌ واشْتياقُ
- تَصبَّرتُ عنكم على حالتينأسىً يتَلظَّى ودمعٍ يُراق
- وأرغمتُ قلبي على سَلوةٍفغايةُ ما نال منها الطلاق
- وأصعبُ ما حاولتْه النفوسُمن الأمر تكليف ما لا يُطاق
- فهل لي إلى العيش ما بينَكمكما كنتُ مُسْتَمْسَك واعْتِلاق
- لياليَ تعدو بنا في الشبابإلى حَلْبة اللهو خيلٌ عتاق
- وحظُّ العواذلِ من مِسْمَعيظواهرُ باطِنُهنّ النفاق
- وللعَتْبِ بين جديد الوصالِوهجر الدلالِ حَواشٍ رقاق
- وهبْ ذاك عاوَد أين الشبابُوقد حَلَّ حيث يَعُوز اللَّحاق
- لئنْ كنتُ في قبضة الحادثاتفمهما أردتُ فكاكا أعاق
- فقلبيَ منذ سَباني البعادُله نحوَكم كلَّ يوم إباق
- يحالف نفسا لها كلماتذَكَّرت العيشَ فيكم سِباق
- قطعتُ مكاتبتي عنكمُلأجل حديثٍ إليكم يُساق
- أمورٌ أَتتْ غيرَ مقصودةٍولكنْ نَشَا بينَهنّ اتفاق
- ومَن لا يُصانِع قبلَ الدخولتأسَّف حين يَضيق الخِناق
- أتانيَ أخبارُ ما شَنَّعَتعَلَىَّ العِدا حين خافوا وضاقوا
- وما ضَرَّ بدرَ الدُّجى نابحٌعَوى وله في العَلاء اتِّساق
- وهبْ زَخْرَفوا كذبا مُوهِماأَمَا للكلامِ مَعانٍ تُذاق
- ولو أن لي عادةً في الفضولِلصُدِّق في القولِ عني اختلاق
- ولكنَّها نفثةٌ بَثَّهاحسودٌ له بَشجاةُ اختناق
- وللزور في حال تشنيعهمَبادٍ عواقبُها الاِمِّحَاق
- وهَبْني شربتُ بكأس الحُمامأليس له منه كأسٌ دِهاق
- عليكم سلامٌ كمِسْك الرياضِله من نَسيمِ سُحيرٍ فِتاق
- وأعذبُ من رَشَفات الرُّضابِتجود بهنّ الشِّفاه الرِّقاق
- وأطيبُ من بَدْءِ تسليمةٍنتيجتُها قُبَلٌ واعتناق