أحب أهل العقول من الرعايا
محمد المعوليعثمانيالوافرمدحالعين
حجم الخط
- أحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايابلا ريثٍ وكن لهمُ سميعا
- وكن قدَّامهم في كلِّ أمرٍتكن في كلّ مرتبةٍ رفيعا
- ولا تغضبْ فأنت رئيسُ قومٍوشَاورْهم تكن حصنا منيعَا
- وإن نادَوْك في الْجُلَّى أجبْهمبلا ريثٍ وكن لهمُ شَفيعَا
- وإن أمرٌ بدا التعجيلُ فيهفعجِّلْهُ بلا لُبْثٍ سريعَا
- وإن أمرٌ بدَا التأخيرُ خيراًفأخرْه وكنْ فيه مَنُوعَا
- وسرُّك عن أولى الألباب صُنْهفكيفَ بمنْ يصيرُ لهُ مذيعَا
- وإن أعطاكَ سرّاً ذو ودادٍفأقبرْه وحاذِرْ أن يضيعَا
- فإن أنشيتَ هاجَ الشرُّ فيهموإن أخفيتَ أرضيتَ الجميعَا
- فلا تغْررْك ألسنةٌ عِذابٌتدُوفُ وراءها سُمّاً نقيعَا
- وإن داراكَ من عاداك دارِىومن والاكَ والِ المستطيعَا
- وإن أحدٌ غضبتَ عليه فاغفرْله زلاتهِ تكنِ المُطِيعَا