تباشرت المدائح والقوافي
ظافر الحدادأندلسيالوافرالياء
- ١تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِيمُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِي
- ٢وهَذَّبتِ الخواطرُ كلَّ معنىًكما راقتْ مُعَتَّقةُ السُّلاف
- ٣وبَرَّدتِ المَسرَّةُ كلَّ قلبٍيُحرِّق بالأسى حُللَ الشَّغاف
- ٤ومُهِّدتِ المَضاجعُ بعد فكرٍحَشاها بالأسنة والأشافي
- ٥ورَوَّى جودُ كفِّك كلَّ حالٍتَلظَّتْ فيه هاجِرةُ الجَفاف
- ٦وأشرقَ نورُ وجهك عند خوفٍبَهيمٍ مثلِ خافيةِ الغُداف
- ٧فراقَ العيشُ واحْلَوْلَى وكنانُجَرَّعه أُجاجا غيرَ صاف
- ٨أَلاَ يا كعبةَ الجود التي لميَخلَّ بها رجاءٌ مِن طواف
- ٩إذا الآمالُ أَمْرَضها إياسٌفأَمستْ ذات أنفاسٍ ضِعاف
- ١٠فجَدْوى راحتَيْك لها طبيبٌيُعافى بالعطايا غيرَ عاف
- ١١لأمر الآمرِ انتهتِ اللياليعلى حالَيْ وفاقٍ واختلاف
- ١٢فهن لِحزْبِه الشهد لكنْلمن عاداه كالسُّم الذُّعاف
- ١٣فيا ابنَ الطائرين إلى المعاليبوافرةِ القَوادمِ والخَوافي
- ١٤مدحتك واختصرت وذاك معنىأُشير به أفهامٍ لِطاف
- ١٥لأني إنْ أطلتُ المدحَ جهديفبالتَّقْصيرِ آخرُه اعْترافِي
- ١٦ومدحُك في كتابِ الله نَصٌّوحَسْبُك منه كافٍ أَيُّ كاف
- ١٧بقيتَ مُمتَّعا بالعيشِ تُفْدَىبمهجةِ كلِّ مُتنِعلٍ وحاف
- ١٨مُهَنُّى ما حَييتَ بكلِّ عامٍيَسرُّك في قدومٍ وانصراف
- ١٩تُودِّع كلَّ مُرتحِل مُوَلٍّوتَلْقَي كلَّ مُقْتَبِلٍ مُواف
- ٢٠مَخوفَ البطشِ مَرْجُوَّ العطايافسُخْطُك مُهْلِك ورِضاك شاف