سلام على القصرين من منشأ الصبا
ظافر الحدادأندلسيالطويلالراء
- ١سلامٌ على القَصْرَين من مَنْشَأ الصَّباإلى ساحل الثَّغرِ المُطِلِّ على البحرِ
- ٢سلامُ امرىءٍ ما غادرَ الدهرُ عندَهسِوى أَنَّه يَرْفَضُّ عن ضَرَم الصَّدر
- ٣ودمعٍ إذا ما غُصَّ جفنى بمائهتَرَقْرق مُحْمَرُّ الغروب على سخري
- ٤تمسكت من قولى لَعلَّ بهُدْبَةٍفلما وَهَت باليأسِ مات لها صبرى
- ٥فقدتُ شبابي بعدَ أهلى وَمنْشَىءفها أنا مَيْتٌ غيرَ أني بلا قبر
- ٦ومَن فارقَ الأوطانَ في طلب الغِنىفقد نالَ لو حاز الغِنَى أنكدَ الفقر
- ٧تذكرتُ أيامَ الشّبيبةِ من عمرىوعيشا خلا من ناظِري وهْو في صدري
- ٨فيا دهرُ ألاَّ كان ليلَى كُلهكليلةِ شَرْقيِّ الخَليِج من الثغر
- ٩فيا ليلةٌ ماذا مضى تحت جُنْحِهامن المُلَح اللاتي تَجِلُّ من القَدْر
- ١٠حديثاً لوَ أْنّ الصخرَ باشَر بعضَهلأَرْقص من إطْرابِه جَلْمَدَ الصَّخر
- ١١ودمع دلالٍ في دموع صَبابةٍكما انْهَلَّ منظومُ العَقيق على الدُّر
- ١٢وشكوى كما رقَّ النسيمُ بسحْرةٍفساق دموعَ الطْلِّ عن وَرَق الزَّهْر
- ١٣صَفتْ خُلسةً من كاشِحٍ ومُراقبٍكما رُوِّقت في الكأس مَشْمولةُ الخمر
- ١٤ولا عيبَ فيها غيرَ أنّ عِشاءَهاأَتَى قائداً أو سائقاً آخِرَ الفجر