أأحبابنا بالثغر إني وإن نأت
ظافر الحدادأندلسيالطويلالدال
- ١أأحبابنا بالثغرِ إني وإنْ نأتْبيَ الدارُ عنكم ما استحلْتُ عن العهدِ
- ٢وقد لامَنِي العُذّالُ فيكم وَأَكْثَروافما غَيَّروني بالمَلامِ عن الودّ
- ٣إذا كَشفوا عن صِدْقِ كلِّ مودةٍفإن ودادَ الناسِ بعضُ الذي عندي
- ٤لكم في فؤادي منزلٌ غيرُ نازحٍولو أنني خلفَ العِراقِ أو الهند
- ٥لقد أَبْعَدُوني عنكمُ فَقرُبْتمُوإنْ أَكثَروا بُعْد قَرُبتم على البُعْد
- ٦فو اللهِ ما ساعدتُ من لام فيكمُوإني لأُخْفِي منكمُ فوق ما أُبدي
- ٧ولو رُمْتُ أن أنساكمُ ذَكَّرتْ بكممحاسنُ فعلٍ مثل منتظِم العِقد
- ٨برئتُ إذاً من نَخْوةٍ ومروءةٍإذا لم اقابلها بواجبها عندي
- ٩وإني لأَسْتهدِي الرياحَ نَسيمَكمفأَنْشَقُ منها مثل مُفتِتح الورد