وحمام حللت به لكيما
ظافر الحدادأندلسيالوافرالعين
- ١وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْماأفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِ
- ٢وكنتُ عَقيبَ هجرٍ من حبيبٍأَكَلَّ تَصَبُّري وأصَمَّ سمعي
- ٣فقلت لعلَّني أخلو فأبكيبكاءً جهدَ مقدِرتي ووُسْعي
- ٤فلما أن حصلتُ به بَدا ليمع المقدورِ جَمْعٌ أيُّ جمع
- ٥فظَلْتُ مفكرا في ضَعْف قَسْميمن الحالَيْن في أصلٍ وفرع
- ٦وقد عُدِم الوقود وليس ماءٌفردّهما له نَفَسي ودَمْعِي
- ٧فظلّ الناس في رَغَدٍ وزادوافعادوا يسألون وَشيك رَجْعي