وحمام حللت به لكيما
حجم الخط
- وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْماأفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِ
- وكنتُ عَقيبَ هجرٍ من حبيبٍأَكَلَّ تَصَبُّري وأصَمَّ سمعي
- فقلت لعلَّني أخلو فأبكيبكاءً جهدَ مقدِرتي ووُسْعي
- فلما أن حصلتُ به بَدا ليمع المقدورِ جَمْعٌ أيُّ جمع
- فظَلْتُ مفكرا في ضَعْف قَسْميمن الحالَيْن في أصلٍ وفرع
- وقد عُدِم الوقود وليس ماءٌفردّهما له نَفَسي ودَمْعِي
- فظلّ الناس في رَغَدٍ وزادوافعادوا يسألون وَشيك رَجْعي