قصائد

لو كان بالصبر الجميل ملاذه

ظافر الحدادأندلسيالكاملالذال

  1. ١لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُهما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
  2. ٢ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبهحتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه
  3. ٣لم يَبْقَ فيه مع الغرام بقيةٌإلا رَسيس تحتويه جُذاذه
  4. ٤من كان يرغبُ في السلامة فلْيَكُنأبداً من الحَدَق المِراضِ عياذُه
  5. ٥لا تَغْرُرَنَّك بالفتورِ فإنهمرضٌ يضرُّ بقلِبك اسْتِلْذاذه
  6. ٦يا أيُّها الرَّشَأُ الذي مِنْ لحظِهسهمٌ إلى حَبِّ القلوب نَفاذه
  7. ٧دُرٌّ يلوح بِفيكَ من نَظّامُهخمرٌ يجول عليه مَنْ نَبّاذُه
  8. ٨وقناةُ ذاك القَدِّ كيف تَقوَّمتوسِنان ذاك اللحظِ ما فُولاذه
  9. ٩رِفْقاً بجسمك لا يذوبُ فإننيأخشى بأنْ يَجْفو عليه لاذُه
  10. ١٠هاروتُ يَعْجِز عن مَواقعِ سِحْرهوهو الإمامُ فمن تُرى أستاذه
  11. ١١تاللهِ ما علقتْ مَحاسُنك أمرأًإلا وعزَّ على الورى اسْتِنْقاذه
  12. ١٢أَغْزيتَ حبَّك في القلوبِ فأذعنتْطَوْعاً وقد أَوْدَى بها اسْتِحواذه
  13. ١٣مالي أتيتُ الحظَّ من أبوابهجهدي فَدام نفورُه ولواذه
  14. ١٤إياكَ من طمعِ المُنَى فعَزيزهكذَليله وغنيُّه شَحّاذه
  15. ١٥ذالية ابن دريد استهوى بهاقوماً غداةَ نَبتْ به بغداذه
  16. ١٦دانوا لُزخرفِ قوله فتفرقواطمعاً فهم صَرْعاه أو جُذّاذه
  17. ١٧من قَدَّر الرزقَ الذي لك أَيْنَماقد كان ليس يضرُّه إنفاذه