كلامك حر والكلام غلام
المعتمد بن عبادأندلسيالطويلالميم
حجم الخط
- كَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُوَسِحرٌ وَلَكِن لَيسَ فيهِ حَرامُ
- وَدُرٌّ وَلَكِن بَينَ جنبيكَ بَحرهُوَزَهرٌ وَلَكِن الفُؤادَ كِمامُ
- وَبَعدُ فإِن وَدَّعتَني بخَداعَةٍفَحَقّيَ أَن يَجني عَلَيهِ السَلامُ
- أَعنِّي عَلى نَفسي بِتَزويد أَسهليبَلى وَقُل فَلا شَيء عَلَيك حَرامُ
- فدونكَهُ إِذ لَم أَجِد ليَ حيلَةًوَقَلبيَ فاِعلَم في الطَعامِ طَعامُ
- فَهَنَّئتَهُ زاداً وَفي الصَدر وَقدَةٌوَلِلصَبر مِن دونِ الفُؤادِ غَرامُ
- لَقَد كانَ فألٌ مِن سمائِكَ مؤنسٌفَقَد عادَ ضدّا وَالعَراءُ رمامُ
- تَحَلَّيتَ بِالداني وَأَنتَ مُباعِدٌفَيا طيبَ بَدءٍلَو تَلاهُ تَمامُ
- وَيا عَجَباً حَتّى السِماتُ تخوننيوَحَتّى اِنتِباهي للصّديقِ مَنامُ
- أَضاءَ لَنا أَغمات قُربُك بُرهَةًوَعادَ بِها حين اِرتَحلتَ ظَلامُ
- تَسيرُ إِلى أَرضٍ بِها كُنتَ مُضغةًوَفيها اِكتَسَت باللَحمِ منك عِظامُ
- وَأَبقى أَسامُ الذلَّ في أَرضِ غُربَةٍوَما كُنتُ لَولا الغَدر ذاكَ أُسامُ
- فَبُلِّغتُها في ظلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍوَسُنّيَ لي مِمّا يعوقُ سَلامُ