عليك ثناء العالمين فصيح
ظافر الحدادأندلسيالطويلالحاء
- ١عليك ثناءُ العالًمين فَصيحُوفيكَ ولاءُ العارِفين صَحيحُ
- ٢تبرعتَ بالإحسانِ للناسِ كلِّهمفحبُّك في سِرِّ القلوب صَريح
- ٣إذا مَرِضتْ حالٌ بفقرٍ يَميثُهافأنت لها مما اشْتكتْه مَسيح
- ٤ومن عَجبٍ أَنْ يُدركَ الحُرَّ ضَيْقةٌوجودُك بينَ العالَمين فسيح
- ٥لقد جُدتَ حتى إنّ حاتمَ طَيِّىءِمُضافا إلى جَدْوَى يديك شَحيح
- ٦أفي العدلِ أَنْ أَظْما وجودُك في الورىيَسُحّ على طول المَدى ويَسيح
- ٧على أنّ لفظي فيك بالمدحِ ذائعٌوقلبي بأصنافِ الدُّعاء قَريح
- ٨ولي حاجةٌ يَرْضَى بها اللهُ أولاوفيها ثناءٌ شائعٌ ومديح
- ٩فعاجِلُها حَمْدٌ وشكر مكرِّرومَتْجَرُها يومَ المَعادِ رَبيح
- ١٠فلي عَيْلةٌ عَشْر وجاريَ خمسةٌوباطنُ أحوالي بذاك قَبيح
- ١١وأحوالُهم في فَرْط عُسْرٍ وضيقةٍوليس لهم إلا نَداك مُريح
- ١٢وفَضْلُك إنْ ساوَى الحِسابَيْن إنهالَعاداتُك اللاتي بهن تُريح
- ١٣عسى عزمةٌ يَحْيا بها منك آمِلٌمريضٌ بأَحْداث الزمان جريح
- ١٤تَجمَّل صمتا والليالي مُصيخةٌلتسمعَه معْ ذاك كيف يصيح
- ١٥أأرجو سَمِىَّ المصطفى وابنَ عمِّهلحادثةٍ عَمَّت وأنت نصيح
- ١٦سأشكر ما أوليتموا يا بني أبىشُجاعٍ ولو أضْحى علىَّ ضريح
- ١٧وأُثنِى كما تُثْنى الرياُ على الحَياإذا حركتْها في الأَصائِل ريح
- ١٨من العجز أنْ يَضْحَى بحُرٍّ خَصاصةٌوفضُلك يَهْمِى دائماً ويَميح