قصائد

يا أديب الدنيا تحييك مصر

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالراء

  1. ١يَا أَدِيبَ الدنَّيا تُحَيِّيكَ مِصْرُصِلَةُ الفَضْلِ فِي أُولِي الفَضْلِ إِصْرُ
  2. ٢نَفْعُكَ النَّاسَ مُوجِبٌ لَكَ شُكْراًوَقَلِيلٌ فِي جَانِبِ النَّفعِ شُكْرُ
  3. ٣كُلُّ عَصْرٍ لَوْ خَيَّرَتْهُ المَعَالِيلَتَمَنَّى لوْ أَنَّه لَكَ عَصْرُ
  4. ٤حَبَّذَا فِي مَعَاهِدِ العِزِّ عَهْدٌلمْ يَفُتْهُ مِن المَفَاخِرِ فَخْرُ
  5. ٥عَهْدُ شَمسِ المُلُوكِ زَانَتْهُ شُهْبٌبَاهِرَاتٌ وَأَنْتَ فِي الشُّهبِ بَدْرُ
  6. ٦إِيهِ مُلِييرُ أَيُّ قَارِيءِ سِفْرٍلَمْ يُقَوِّمْ تَأْوِيدَهُ مِنْكَ سِفْرُ
  7. ٧أَيُّ مُلْقٍ إِلَى الفَصَاحَةِ سَمْعاًلَمْ يُخامِرْهُ مِنْ بَيَانِكَ سُكْرُ
  8. ٨أَيَّ مُسْتَشْرِفٍ شُخُوصاً تُحَاكِيلَمْ يُخالِجْهُ مِنْ فُنُونِكَ سِحْرُ
  9. ٩كُلُّ مَا فِي الحَيَاةِ حِسّاً وَفِكْراًهُوَ حِسٌّ فِي أَصْغَرَيْكَ وَفِكْرُ
  10. ١٠لَكَ نَفْسٌ كَأَنَّها كُلُّ نَفْسٍوَكأَنَّ الخَفَاءَ عِنْدَكَ جَهْرُ
  11. ١١كُلُّ عِلْمٍ كَأَنَّه لَكَ عِلْمٌكُلُّ خُبْرٍ كَأَنَّه لَكَ خُبْرَ
  12. ١٢لاَ تُوَارَى سَرِيرَةٌ عَنْكَ مِمَّاقَدْ يُوَارِيهِ فِي طَوَاياهُ صَدْرُ
  13. ١٣أَنْتَ عَيْنُ العُقَابِ تَنْظُرُ مِنْ عَالٍ فَمَا فِي العَبَابِ إِنْ تَرْنُ سِرُّ
  14. ١٤قَدْ تَبَيَّنتَ مَا الصَّحيحُ وَمَاالزَّيْفُ فَبَيَّنتَهُ وَنَقْدُكَ حُرُّ
  15. ١٥تَتَوَخَّى الإِصْلاَحَ لِلنَّاسِ مِمَّاأَفْسَدَتْهُ فِيهِمْ غَرَائِزُ كُدُرُ
  16. ١٦نَصِفُ الشَّين ضَاحِكاً مِنْهُ بِالزَّيْنِمِنَ القَوْلِ فَهْوَ مُبْكٍ يَسُرُّ
  17. ١٧وَقَدِيماً كَانَ الأَحَبُّ إِلى المَرْضَى دَوَاءً يَحْلُو بِهِ مَا يُمِرُّ
  18. ١٨مَنْ يُبَاسِطْ فِيمَا عَلَى النَّاسِ يَنْعِيهِيُيَسِّرْ تَثْقِيفَ مَا فِيهِ عُسْرُ
  19. ١٩إِنَّما الخَلْقُ مَا وَصَفْتَ وَفِيهِمْتُرَّهَاتٌ وَمُنْقِصَاتٌ تَعُرُّ
  20. ٢٠كُنْتَ أَدْرَى بِهِمْ فَكُنْتَ لَهُمْ أَرْحَمَ كَمْ دُونَ كَبْوَةٍ قَامَ عُذْرُ
  21. ٢١وَجَمِيلٌ فِي دَفْعِكَ الضرَّ عَنْهُمْإِنْ تَوَخَّيتَ خُطَّة لاَ تَضُرُّ
  22. ٢٢فَلَقَدْ تُوحِشُ الخُشُونَةُ مَنْ لَمْتَتَلَطَّف فِي نُصْحِهِ فَيُصِرُّ
  23. ٢٣أَخْلَصَتْ طَبْعَكَ الخُطُوبُ وَنَقَّتْجَوْهَرَ القَلْبِ فَهْوَ كَالنُّورِ طُهْرُ
  24. ٢٤نَالَكَ النَّاسُ بِالشرُورِ فَلَمْ يَحْفِزْكَيَوْماً إِلى المَسَاءَةِ شَرُّ
  25. ٢٥وَعَلَى قَدْرٍ مَا تَعِسْتَ تَنَاهَىمِنْكَ رِفْقُ بِالتاعِسِينَ وَبِر
  26. ٢٦ظَلْتَ لِلنَّاسِ مُرْشِداً بِالَّتِي أَحْسَنُلاَ تَنْثَنِي وَفِي النَّفسِ أَمْرُ
  27. ٢٧لَمْ تُقَصِّرْ وَلَمْ يَصُدَّكَ عَمَّاتَبْتَغِيهِ مُلْك عَزِيزٌ وَقَصْرُ
  28. ٢٨أَبَداً تَغْتَدِي وَلِلسُّوءِ خِذْلاَنٌ وَلِلخَيْرِ فِي النِّهايَاتِ نَصْرُ
  29. ٢٩إِنْ نَظَمْتَ الكَلاَمَ فَهْوَ مِنَ الرِّقَّةِوَاللُّطْفِ وَالسَّلاَسَةِ نَثْرُ
  30. ٣٠أَوْ نَثَرْتَ الكَلاَمَ فَهْوَ مِنَ البَهْجَةِوَالفِطْنَةِ البَدِيعَةِ شِعْرُ
  31. ٣١قوْلُكَ اللُّؤلُؤُ الَّذِي لاَ يُغَالىمَا تَغَالَى مَنْ قَالَ إِنَّك بَحْرُ
  32. ٣٢وَلَكَ الرَّائِعَاتُ مِنْ كُلِّ ضَرْبٍكَادَ يَعْدُو فِيهَا الإِجَادَاتِ حَصْرُ
  33. ٣٣يَا فَرَنْسَا بَنوكِ عِلْماً وَفَناًفِي سَمَاءِ النّهَى شُمُوسٌ وَزُهْرُ
  34. ٣٤يَا فَرَنْسَا صَدِيقَةَ الشَّرْقِ دُومِيوَلِعليَائِكِ المُحيَّا الأَغَرُّ