يا نسيم الصبا رويدك مهلا
ابن النقيبعثمانيالخفيفغزلالألف
حجم الخط
- يا نسيمَ الصَبا رويْدَكَ مَهْلاًقُصّ عني الحديثَ بَلاًّ فبَلاّ
- قلْ لِمَن يزعَمُ الثرى في أياديه الثرّيا أوسَعَتْ زعْمَك جَهلا
- وتلطَّفْ به فقد خلّف الرأيوراءَ الحجى بجهلي فضْلا
- وقامت أراه طوْعَ إبليسهوى النفسِ قبلة حيثُ صلّى
- فغدا يحسبُ الغوايةَ بالجهْل رَشاداً ويحسبُ الجهْلَ فضْلا
- فدعِ النُصْحَ باذلَ النُصْحِ إِنْ لمتُلفِ للنُصْحِ والهدايةِ أهلا
- لستُ أنسى وقد تملك شطرنجاًعلى الوهم تافهاً مضمحلا
- فغدا قابضاً على قَصْبِ سَبْقٍويظنُّ الشطرنج قِدحاً معلّى
- فكأنّ الفرزين حقاً وزيراهوكلٌّ ولاّه عَقْداً وحَلاّ
- وكأنّ البيادقَ البيضَ والسُمْرَجُنوداً تحتاطُه حيث حَلاّ
- وكأنَّ الرخاخ طوعاً أظلُّوهمن الزاهرَيْن حيثُ استقلا
- وكأنَّ الأفيالَ أفيال ملك الهندِ سيقَتْ إِليه جَنْباً وذلاّ
- وكأنَّ الأفراسَ خيل ابن داود أتَتْ نحوه تقبّلُ نَعْلا
- وكأنَّ النطعَ البساطُ عَلاَهُمن سُليمان سيّد حازَ فَضْلا
- وكأنَّ الشاهَيْنِ ملكان في أَسْرِ يديه سَباهما الملكُ طِفْلاَ