أحن إلى تلك الربى والمعاهد
ابن النقيبعثمانيالطويلالدال
- ١أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهدبذات الغضا والآنسات الخرائِد
- ٢وأهفو وصدّاح الحمائم ساجعٌيرنّ على غصن من الدَوْح مائِد
- ٣له شدواتٌ في العشي تلاعبتْبكلِّ فؤاد طائِش الحلم واجد
- ٤كلانا له جسمٌ على النأي شاحبٌرهينٌ وجَفْنٌ في الهوى جدُّ ساهد
- ٥يذكرني أيام تُسْتَبقُ المنىخِفَافاً وطَرْفُ الحظّ ليس براقد
- ٦على روضة ريّا ترفُّ وموْعِدٍمن العيش فيْنان الأراكة بارد
- ٧ألا يا ابن نعمان الوثيق حفاظهويا غائِباً لم نلْقه غيرَ شاهد
- ٨بجدّك يا ابن الأكرمين إِصاخةًلرنّةِ مصدوع وقصة ناشد
- ٩بعيشك هل من عطفةٍ وارْتجاعَةٍإِلى عيشنا الماضي وتلك المصائد
- ١٠وطيبِ حَديثٍ للصفاء كأنّهأزاهيرُ تندى في تُؤام وفارد
- ١١ويوم على ظهر الكثيب وآخرعلى ضفّة الوادي الشهي الموارد
- ١٢مطارد أنْس للصبا آه للصباوحيّا الحيا آثار تلك المطارد
- ١٣فإِن سمح الدهر الخؤون بمثلهافإِني لما يَسخو به غير جاحد