أحن إلى تلك الربى والمعاهد
حجم الخط
- أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهدبذات الغضا والآنسات الخرائِد
- وأهفو وصدّاح الحمائم ساجعٌيرنّ على غصن من الدَوْح مائِد
- له شدواتٌ في العشي تلاعبتْبكلِّ فؤاد طائِش الحلم واجد
- كلانا له جسمٌ على النأي شاحبٌرهينٌ وجَفْنٌ في الهوى جدُّ ساهد
- يذكرني أيام تُسْتَبقُ المنىخِفَافاً وطَرْفُ الحظّ ليس براقد
- على روضة ريّا ترفُّ وموْعِدٍمن العيش فيْنان الأراكة بارد
- ألا يا ابن نعمان الوثيق حفاظهويا غائِباً لم نلْقه غيرَ شاهد
- بجدّك يا ابن الأكرمين إِصاخةًلرنّةِ مصدوع وقصة ناشد
- بعيشك هل من عطفةٍ وارْتجاعَةٍإِلى عيشنا الماضي وتلك المصائد
- وطيبِ حَديثٍ للصفاء كأنّهأزاهيرُ تندى في تُؤام وفارد
- ويوم على ظهر الكثيب وآخرعلى ضفّة الوادي الشهي الموارد
- مطارد أنْس للصبا آه للصباوحيّا الحيا آثار تلك المطارد
- فإِن سمح الدهر الخؤون بمثلهافإِني لما يَسخو به غير جاحد