ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت
حجم الخط
- ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْعَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب
- هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثهاوقمت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب
- تناولني الاشفاق مزجاً بقسوةوتفتر أحياناً عن البارد العذب
- لترمز أني في الهوى ملء عينهاوتظهر للواشين في سلمها حربي
- فديتك لا أختار حبيك مذهباإِذا لم أكن جلداً على الجد واللعب
- فإن تصرمي طوعاً وكرهاً ولم أكنعليك بحال لا دعيت بذي حب
- فكيف وقد شاهدت منك مخائلاً