قصائد

من الود أني لا أحول عن الوفا

ابن مليك الحمويمملوكيالطويلغزلالفاء

  1. ١من الودّ أني لا أحول عن الوفاولو رق جسمي في هواه ولو جفا
  2. ٢واقسم ما شوقي عليه بباطلولا كلفي والله فيه تكلفا
  3. ٣علقت به كالغصن يخلف وعدهولا عجب ان مال عني واخلفا
  4. ٤من السمر لي قد هز لدنا قوامهوقد سل من الحاظه لي مرهفا
  5. ٥ومن نطفة قد صاغة الله جوهراًفلله ما ابهاه شكلا والطفا
  6. ٦وما روضة بالنبت وشعها الندىوحاكت لها الانواء ثوبا مفوفا
  7. ٧يا حسن مما دبجته خدودهوقد زاد فيه الحسن خطا مطرفا
  8. ٨ايبغي عذولي نسخ آية حسنهوياقوت بالريحان قد خط احرفا
  9. ٩يقولون لي كم ذا ترق وقلبهمن الصخر اقسى قلت هذا من الصفا
  10. ١٠اقول لعذالي عليه اطلتمواكثرتم فيه الحديث المزخرفا
  11. ١١وقلتم حكاه البدر معنى وصورةصدقتم حكاه البدر لكن تكلفا
  12. ١٢فيا قمرا لو قابل البدر وجههولاح لولى البدر في الافق واختفى
  13. ١٣لنحوك عن حالي اتيتك معربالعل بوصل ان تجود وتعطفا
  14. ١٤وما لي ذنب في هواك وان يكنفعفواً فان الصبر مني قد عفى
  15. ١٥واني وان ضاقت وعز تخلصيحمدت القوافي وامتدحت ابن يوسفا
  16. ١٦اخو ثقة يعطي الالوف تكرماوكم بالعطا مغنى لراجيه الفا
  17. ١٧وكم لي انسى من حبيب ومنزلبجدواه حتى لم اقل بعدها قفا
  18. ١٨فقل للذي يرجو وفا وعد غيرهتعال اليه تلق بحرا من الوفا
  19. ١٩وقف مستمدا من عطاياه تلقهجوادا سريع البذل لن يتوقفا
  20. ٢٠عن الجود لا يليه قول مفندولو لام فيه كل لاح وعنفا
  21. ٢١يرى كفه صرف الدنانير قبل انيضاف الى الممنوع منها فتصرفا
  22. ٢٢واني لأعرى حق واجب شكرهبما لي اولى من جميل واسلفا
  23. ٢٣فيا حرما من حله كان آمناومن جاءه يسعى لقد فاز بالصفا
  24. ٢٤لدائي شفاك الله داو فاننيمن الفقر قد امسى فؤادي على شفا
  25. ٢٥وجد لي بانصفا من الزمن الذيعلى الموت قد اشفيت ومنه ما اشتفى
  26. ٢٦وجد لي سقيت السلسبيل مبرداًفلي جسدٌ من برده قد تقرقفا
  27. ٢٧وصل بالوعد في وعدي وحاشاك اننياراك اذا ما فهت بالوعد مخلفا
  28. ٢٨ويكفيك من حالي باني امرؤٌ اخوكفاف واحلى العيش ما بعضه كفى
  29. ٢٩فدونكها بكرا تنظم درهاوقد زادت الاسماع منه تشنفا
  30. ٣٠تغار بنو الآداب من حسن نظمهاوتحسد ذو العليا عليها المصنفا
  31. ٣١تهنيك بالعام المبارك عشرهتهنّ به عاما وعشراً مشرّفا
  32. ٣٢فلا زلت لي في الدهر عونا ومسعداًوغوثاً على جور الزمان ومسعفا
  33. ٣٣ودمت قرير العين ما لاح بارقٌوما غردّت ورق على البان هتّفا