قصائد

أبشرك أم ماء يسح وبستان

ابن خفاجهأندلسيالطويلمدحالنون

  1. ١أَبِشرُكَ أَم ماءٌ يَسُحُّ وَبُستانُوَذِكرُكَ أَم راحٌ تُدارُ وَرَيحانُ
  2. ٢وَإِلّا فَما بالي وَفَودِيَ أَشمَطٌتَلَوَّيتُ في بُردي كَأَنِّيَ نَشوانُ
  3. ٣وَهَل هِيَ إِلّا جُملَةٌ مِن مَحاسِنٍتَغايَرُ أَبصارٌ عَلَيها وَآذانُ
  4. ٤بِأَمثالِها مِن حِكمَةٍ في بَلاغَةٍتُحَلِّلُ أَضغانٌ وَتَرحَلُ أَظعانُ
  5. ٥وَتُنظَمُ في نَحرِ المعالي قِلادَةٌوَتُسحَبُ في نادي المَفاخِرِ أَردانُ
  6. ٦كَلامٌ كَما اِستَشرَفتَ جيدَ جَدايَةٍوَفُصَّلَ ياقوتٌ هُناكَ وَمُرجانُ
  7. ٧تَدَفَّقَ ماءُ الطَبعِ فيهِ تَدَفُّقاًفَجاءَ كَما يَصفو عَلى النارِ عِقيانُ
  8. ٨أَتاني يَرِفُّ النَورُ فيهِ نَضارَةًوَيَكرَعُ مِنهُ في الغَمامَةِ ظَمآنُ
  9. ٩وَتَأخُذُ عَنهُ صَنعَةَ السِحرِ بابِلٌوَتَلوي إِلَيهِ أَخدَعَ الصَبِّ بَغدانُ
  10. ١٠وَجَدتُ بِهِ ريحَ الشَبابِ لُدونَةًوَدونَ صِبا ريحِ الشَبيبَةِ أَزمانُ
  11. ١١وَشاقَ إِلى تُفّاحِ لُبنانَ نَفحَهُوَهَيهاتَ مِن أَرضِ الجَزيرَةِ لُبنانُ
  12. ١٢فَهَل تَرِدُ الأُستاذَ مِنّي تَحِيَّةٌتَسيرُ كَما عاطى الزُجاجَةَ نَدمانُ
  13. ١٣تَهَشَّ إِلَيها رَوضَةُ الحَزنِ سَحرَةًوَيَثني إِلَيها مِن مَعاطِفِهِ البانُ
  14. ١٤تَحَمَّلَها حَملَ السَفيرِ بَنَفسَجٌتَحَمَّلهُ حَملَ السَريرَةِ سَوسانُ