أطرسك أم ثغر تبسم واضح
ابن خفاجهأندلسيالطويلالحاء
- ١أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُوَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ
- ٢لَوانِيَ لَيِّ الخَيزُرانَةِ هِزَّةًوَتَهفو بِأَعطافِ الكِرامِ المَدائِحُ
- ٣كَلامٌ يَرِفُّ النورُ في جَنَباتِهِوَتَندى بِهِ تَحتَ الهَجيرِ الجَوانِحُ
- ٤تُنَصَّلُ يَومَ الرَوعِ سُمرُ القَنا بِهِوَتُطبَعُ مِنهُ لِلجِلادِ الصَفائِحُ
- ٥يَشِفُّ سَوادُ النَقسِ عَنهُ كَما سَرىوَراءَ الدُجى بَرقٌ تَطَلَّعَ لامِحُ
- ٦وَإِنّي لَظَمآنٌ إِلَيهِ عَلاقَةًوَها أَنا في بَحرِ البَلاغَةِ سابِحُ
- ٧بَعَثتُ بِهِ يَندى كَما جادَ عارِضٌوَيُطرِبُني طَوراً كَما حَنَّ صادِحُ
- ٨تَلوحُ بِهِ في دَهمَةِ الحِبرِ غُرَّةٌوَيَركُضُ في خَوطِ الفَصاحَةِ سائِحُ
- ٩فَإِن أَنا لَم أَشكُركَ وَالدارُ غُربَةٌفَلا جادَني غادٍ مِن المُزنِ رائِحُ
- ١٠وَلا اِستَشرَفَت يَوماً إِلَيَّ بِهِ الرُبىجَلالاً وَلا هَشَّت إِلَيَّ الأَباطِحُ