وموقد نار حتى كأنما
ابن خفاجهأندلسيالطويلالدال
- ١وَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّمايَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا
- ٢فَأَطلَعَ مِن داجي دُخانٍ بَنَفسَجاًجَنِيّاً وَمِن قاني شُواظٍ لَهُ وَردا
- ٣وَضاحَكَ غُرّاً مِن وُجوهٍ وَضيئَةٍفَلَم أَدرِ أَيَّ كانَ أَذكاهُما وَقدا
- ٤إِذا بَسَطَت كَفُّ الهَياجِ إِلى العِدىأَنامِلَ سُمرِ الخَطِّ كانوا لَها زَندا
- ٥فَظَلَّت وَكُلٌّ في مَضاءِ حُسامِهِفُؤاداً وَفي إِشرافِ خَطَّيهِ قَدّا
- ٦أَرى خَيرَ نارٍ حَولَها خَيرُ فِتيَةٍأَنافَت لَهُم جيداً وَحَفّوا بِها عِقدا
- ٧إِذا الريحُ هَبَّت مِن سَوادِ دُخانِهاعِذاراً وَمِن مُحمَرِّ جاحِمِها خَدّا
- ٨أَثارَت قَتاماً يَملَأُ العَينَ أَكهَباًوَجالَت جَواداً في عِنانِ الصَبا وَردا
- ٩رَأَيتُ جُفونَ الريحِ وَاللَيلُ إِثمِدٌتُقَلِّبُ مِن حُمرِ الجُذى أَعيُناً رُمدا
- ١٠وَبِالجَمرِ مِن أَكنافِها مَسَّ رِعدَةٍتَئِنُّ وَحامي الجَمرِ عَن حَرِّهِ بَردا