قصائد

أبى البرق إلا أن يحن فؤاد

ابن خفاجهأندلسيالطويلالدال

  1. ١أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُوَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُ
  2. ٢فَبِتُّ وَلي مِن قانِئِ الدَمعِ قَهوَةٌتُدارُ وَمِن إِحدى يَدَيَّ وِسادُ
  3. ٣تَنوحُ لِيَ الوَرقاءُ وَهيَ خَلِيَّةٌوَيَنهَلُّ دَمعُ المُزنِ وَهوَ جَمادُ
  4. ٤وَقَد كانَ في خَدّي لِلشُهبِ مَلعَبٌفَقَد صارَ فيهِ لِلوِرادِ طِرادُ
  5. ٥وَلَيلٍ كَما مَدَّ الغُرابُ جَناحَهُوَسالَ عَلى وَجهِ السِجِلِّ مِدادُ
  6. ٦بِهِ مِن وَميضِ البَرقِ وَاللَيلُ فَحمَةٌشَرارٌ تَرامى وَالغَمامُ زِنادُ
  7. ٧سَرَيتُ بِهِ أُحَيِيهِ لاحَيَّةُ السَرىتَموتُ وَلا مَيتُ الصَباحِ يُعادُ
  8. ٨يُقَلِّبُ مِنّي العَزمُ إِنسانَ مُقلَةٍلَها الأُفقُ جَفنٌ وَالظَلامُ سَوادُ
  9. ٩بِخَرقٍ لِقَلبِ البَرقِ خَفقَةُ رَوعَةٍبِهِ وَلِجَفنِ النَجمِ فيهِ سُهادُ
  10. ١٠سَحيقٌ وَلا غَيرَ الرِياحِ رَكائِبٌهُناكَ وَلا غَيرَ الغَمامِ مَزادُ
  11. ١١كَأَنّي وَأَحشاءُ البِلادِ تَجُنَّنيسَريرَةُ حُبٍّ وَالظَلامُ فُؤادُ
  12. ١٢أَجوبُ جُيوبَ البيدِ وَالصُبحُ صارِمٌلَهُ اللَيلُ غِمدٌ وَالمَجَرُّ نِجادُ
  13. ١٣وَفي مُصطَلى الآفاقِ جَمرُ كَواكِبٍعَلاها مِنَ الفَجرِ المُطِلِّ رَمادُ
  14. ١٤وَلَمّا تَفَرّى مِن دُجى اللَيلِ طِحلِبٌوَأَعرَضَ مِن ماءِ الصَباحِ ثِمادُ
  15. ١٥حَنَنتُ وَقَد ناحَ الحَمامُ صَبابَةًوَشُقَّ مِنَ اللَيلِ البَهيمِ حِدادُ
  16. ١٦عَلى حينَ شَطَّت بِالحَبائِبِ نِيَّةٌوَحالَت فَيافٍ بَينَنا وَبِلادُ
  17. ١٧عَشِيَّةَ لا مِثلَ الجَوادِ ذَخيرَةٌوَلا مِثلَ رَقراقِ الحَديدِ عَتادُ
  18. ١٨إِذا زارَ خَطبٌ خَفَّرَتني ثَلاثَةٌسِنانٌ وَعَضبٌ صارِمٌ وَجَوادُ
  19. ١٩فَبِتُّ وَلا غَيرَ الحُسامِ مُضاجِعٌوَلا غَيرَ ظَهرِ الأَعوَجِيِّ مِهادُ
  20. ٢٠مَعانِقَ خِلٍّ لايُخِلُّ وَإِنَّمامَكانُ ذِراعَيهِ عَلَيَّ نِجادُ