عفا الله عما قد جنته يد الدهر
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلالراء
حجم الخط
- عَفَا اللَه عما قد جَنَتهُ يَدُ الدَّهرِفقد بَذَلَ المجهُودَ في طلب العُذرِ
- أيحسنُ أن أشكو الزمانَ الذي غَدَتصنائعهُ عندي تَجِلُّ عن الشُّكرِ
- لقد كنتُ في أسر الخمول فلم يزَلبِتَدريجِهِ حتى خَلَصتُ من الأَسرِ
- فشكراً لأيَّامِ وفَتُ لي بوعدهاوأبدت لعيني فوق ما جالَ في فكري
- وكم ليلةٍ قد بتُّها مُعسِراً ولىبزخرف آمالي كنورٌ من الفَقرِ
- أقول لقلبي كلما اشتقت للغنىإذا جاء نصر الله بُتَّت يَدُ الفَقرِ
- وإن جئتَهُ بالمدح يلقاك باللَّهَىفكم مرةٍ قد قابل النظم بالنثرِ
- ويهتزُّ للجدوى إذا ما مدحتهكما اهتزَّ حاشى وصفه شاربُ الخَمرِ