رأيت سماء الله والأرض ألقتا
الفرزدقأمويالطويلمدحالميم
- ١رَأَيتُ سَماءَ اللَهِ وَالأَرضِ أَلقَتابِأَيديهِما لِاِبنِ المُلوكِ القَماقِمِ
- ٢وَكُنتَ لَنا غَيثَ السَماءِ الَّذي بِهِحَيِينا وَأَحيا الناسَ بَعدَ البَهائِمِ
- ٣وَما لَكَ أَلّا تَملَءُ الأَرضَ رَحمَةًوَأَنتَ اِبنُ مَروانَ الهُمامِ وَهاشِمِ
- ٤فَما قُمتَ حَتّى هَمَّ مَن كانَ مُسلِماًلِيَلبِسَ مُسوَدّاً ثِيابَ الأَعاجِمِ
- ٥لَقَد ضاقَ ذَرعي بِالحَياةِ وَقَطَّعَتحَوامِلُهُ عَضَّ الحَديدِ الأَوازِمِ
- ٦رَأَيتُ بَني مَروانَ إِذ شَمَّرَت بِهِممِنَ الحَربِ حَدباءُ القَرا غَيرُ رائِمِ
- ٧لَهُم حَجَرٌ لِلدينِ يَرمونَ مَن رَمَوابِهِ دَمَغَت أَيديهِمُ كُلَّ ظالِمِ
- ٨هِشامٌ أَمينُ اللَهِ في الأَرضِ وَالَّذيبِهِ تَمنَعُ الأَيّامُ ذاتَ المَحارِمِ
- ٩بِهِ عَمَدُ الدينِ اِستَقَلَّت وَأَثبَتَتعَلى كُلِّ ذي طَودَينِ لِلدينِ قائِمِ
- ١٠وَسُلَّت سُيوفُ الحَربِ وَاِنشَقَّتِ العَصاوَهَزَّ القَنا وُردُ الأُسودِ القَشاعِمِ
- ١١وَقَد جَعَلَت لِلدينِ في المَرجِ بِالقَنالِمَروانَ أَيّامٌ عِظامُ المَلاحِمِ
- ١٢وَما الناسُ لَولا آلُ مَروانَ مِنهُمُإِمامُ الهُدى وَالضارِباتُ الجَماجِمِ
- ١٣وَما بَينَ أَيدي آلِ مَروانَ بِالقَناوَبَينَ المَوالي ناكِثاً مِن تَزاحُمِ
- ١٤رَأَيتُ بَني مَروانَ سُلَّت سُيوفُهُمعَشاً كانَ في الأَبصارِ تَحتَ العَمائِمِ
- ١٥رَأَيتُ بَني مَروانَ عَنهُ تَوارَثوارَواسِيَ مُلكٍ راسِياتِ الدَعائِمِ
- ١٦عَصا الدينِ وَالعودَينِ وَالخاتَمَ الَّذيبِهِ اللَهُ يُعطي مُلكَهُ كُلَّ قائِمِ
- ١٧وَكُنتَ لِأَمرِ المُسلِمينَ وَدينِهُملَدُن حَيثُ تَمشي عَن حُجورِ الفَواطِمِ
- ١٨يَقولُ ذَوُو العِلمِ الَّذينَ تَكَلَّموابِهِ عَن رَسولِ اللَهِ مِن كُلِّ عالَمِ
- ١٩وَلَو أُرسِلَ الروحُ الأَمينُ إِلى اِمرِئٍسِوى الأَنبِياءِ المُصطَفَينَ الأَكارِمِ
- ٢٠إِذاً لَأَتَت كَفَّي هِشامٍ رِسالَةٌمِنَ اللَهِ فيها مُنزَلاتُ العَواصِمِ
- ٢١وَلَو كانَ حَيٌّ خالِداً أَو مُمَلَّكٌلَكانَ هِشامَ اِبنَ المُلوكِ الخَضارِمِ
- ٢٢إِلَيكَ تَعَرَّقنا الذُرى بِرِحالِناوَأَفنَت مَناقيها بُطونُ المَناسِمِ
- ٢٣فَأَصبَحنَ كَالهِندِيِّ شَقَّ جُفونَهُدَوالِقَ أَعناقِ السُيوفِ الصَوارِمِ
- ٢٤وَما تَرَكَ الصُوّانُ وَالحَبسُ وَالسُرىلَها مِن نِعالِ الجِلدِ غَيرَ الشَراذِمِ
- ٢٥لَهُنَّ تَثَنٍّ في الأَزِمَّةِ وَالبُرىإِذا وَلَجَ اليَعفورُ حامي السَمائِمِ
- ٢٦تَرى العيسَ يَكرَهنَ الحَصى أَن يَطَأنَهُإِذا الجَمرُ مِن حامٍ مِنَ الشَمسِ جاهِمِ
- ٢٧يُرِدنَ الَّذي لا تُبتَغى مِن وَرائِهِوَلا دونَهُ الحاجاتُ ذاتُ الصَرائِمِ
- ٢٨وَلَيسَ إِلَيهِ المُنتَهى في نَجاحِهاوَفي طَرَفَيها لِلقِلاصِ الرَواسِمِ