قصائد

رأيت سماء الله والأرض ألقتا

الفرزدقأمويالطويلمدحالميم

  1. ١رَأَيتُ سَماءَ اللَهِ وَالأَرضِ أَلقَتابِأَيديهِما لِاِبنِ المُلوكِ القَماقِمِ
  2. ٢وَكُنتَ لَنا غَيثَ السَماءِ الَّذي بِهِحَيِينا وَأَحيا الناسَ بَعدَ البَهائِمِ
  3. ٣وَما لَكَ أَلّا تَملَءُ الأَرضَ رَحمَةًوَأَنتَ اِبنُ مَروانَ الهُمامِ وَهاشِمِ
  4. ٤فَما قُمتَ حَتّى هَمَّ مَن كانَ مُسلِماًلِيَلبِسَ مُسوَدّاً ثِيابَ الأَعاجِمِ
  5. ٥لَقَد ضاقَ ذَرعي بِالحَياةِ وَقَطَّعَتحَوامِلُهُ عَضَّ الحَديدِ الأَوازِمِ
  6. ٦رَأَيتُ بَني مَروانَ إِذ شَمَّرَت بِهِممِنَ الحَربِ حَدباءُ القَرا غَيرُ رائِمِ
  7. ٧لَهُم حَجَرٌ لِلدينِ يَرمونَ مَن رَمَوابِهِ دَمَغَت أَيديهِمُ كُلَّ ظالِمِ
  8. ٨هِشامٌ أَمينُ اللَهِ في الأَرضِ وَالَّذيبِهِ تَمنَعُ الأَيّامُ ذاتَ المَحارِمِ
  9. ٩بِهِ عَمَدُ الدينِ اِستَقَلَّت وَأَثبَتَتعَلى كُلِّ ذي طَودَينِ لِلدينِ قائِمِ
  10. ١٠وَسُلَّت سُيوفُ الحَربِ وَاِنشَقَّتِ العَصاوَهَزَّ القَنا وُردُ الأُسودِ القَشاعِمِ
  11. ١١وَقَد جَعَلَت لِلدينِ في المَرجِ بِالقَنالِمَروانَ أَيّامٌ عِظامُ المَلاحِمِ
  12. ١٢وَما الناسُ لَولا آلُ مَروانَ مِنهُمُإِمامُ الهُدى وَالضارِباتُ الجَماجِمِ
  13. ١٣وَما بَينَ أَيدي آلِ مَروانَ بِالقَناوَبَينَ المَوالي ناكِثاً مِن تَزاحُمِ
  14. ١٤رَأَيتُ بَني مَروانَ سُلَّت سُيوفُهُمعَشاً كانَ في الأَبصارِ تَحتَ العَمائِمِ
  15. ١٥رَأَيتُ بَني مَروانَ عَنهُ تَوارَثوارَواسِيَ مُلكٍ راسِياتِ الدَعائِمِ
  16. ١٦عَصا الدينِ وَالعودَينِ وَالخاتَمَ الَّذيبِهِ اللَهُ يُعطي مُلكَهُ كُلَّ قائِمِ
  17. ١٧وَكُنتَ لِأَمرِ المُسلِمينَ وَدينِهُملَدُن حَيثُ تَمشي عَن حُجورِ الفَواطِمِ
  18. ١٨يَقولُ ذَوُو العِلمِ الَّذينَ تَكَلَّموابِهِ عَن رَسولِ اللَهِ مِن كُلِّ عالَمِ
  19. ١٩وَلَو أُرسِلَ الروحُ الأَمينُ إِلى اِمرِئٍسِوى الأَنبِياءِ المُصطَفَينَ الأَكارِمِ
  20. ٢٠إِذاً لَأَتَت كَفَّي هِشامٍ رِسالَةٌمِنَ اللَهِ فيها مُنزَلاتُ العَواصِمِ
  21. ٢١وَلَو كانَ حَيٌّ خالِداً أَو مُمَلَّكٌلَكانَ هِشامَ اِبنَ المُلوكِ الخَضارِمِ
  22. ٢٢إِلَيكَ تَعَرَّقنا الذُرى بِرِحالِناوَأَفنَت مَناقيها بُطونُ المَناسِمِ
  23. ٢٣فَأَصبَحنَ كَالهِندِيِّ شَقَّ جُفونَهُدَوالِقَ أَعناقِ السُيوفِ الصَوارِمِ
  24. ٢٤وَما تَرَكَ الصُوّانُ وَالحَبسُ وَالسُرىلَها مِن نِعالِ الجِلدِ غَيرَ الشَراذِمِ
  25. ٢٥لَهُنَّ تَثَنٍّ في الأَزِمَّةِ وَالبُرىإِذا وَلَجَ اليَعفورُ حامي السَمائِمِ
  26. ٢٦تَرى العيسَ يَكرَهنَ الحَصى أَن يَطَأنَهُإِذا الجَمرُ مِن حامٍ مِنَ الشَمسِ جاهِمِ
  27. ٢٧يُرِدنَ الَّذي لا تُبتَغى مِن وَرائِهِوَلا دونَهُ الحاجاتُ ذاتُ الصَرائِمِ
  28. ٢٨وَلَيسَ إِلَيهِ المُنتَهى في نَجاحِهاوَفي طَرَفَيها لِلقِلاصِ الرَواسِمِ