أماطت لثاما عن أقاح الدمائث
ابن دريد الأزديعباسيالطويلرومانسيةالثاء
حجم الخط
- أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِبِمِثلِ أَساريعِ الحُقوفِ العَثاعِثِ
- وَنَصَّت عَنِ الغَصنِ الرَطيبِ سَوالِفاًيَشُبُّ سَناها لَونَ أَحوى جَثاجِثِ
- وَلاثَت تُثَنّي مِرطَها دِعصَ رَملَةٍسَقاها مُجاجُ الطَلِّ غِبَّ الدَثائِثِ
- أَما وَتَكافى ما تجنُّ ثِيابهاأَلِيَّةَ بَرٍّ لا أَلِيَّةَ حانِثِ
- لَقَد نَفَثَت أَلحاظُها في فُؤادِهِجَوىً لا كَطِبِّ العاقِداتِ النَوافِثِ
- فَإِن لا تَكُن بَتَّت نِياطَ فُؤادِهِفَقَد غادَرَتهُ في مَخاليبِ ضابِثِ
- سَجيرَيَّ مِن شَمسِ بنِ عَمرِو بنِ غانِموَنَصرِ بنِ زَهرانَ بنِ كَعبِ بنِ حارِثِ
- هَلِ الرَبعُ بِالخَرجَينِ فَالقاعِ فَاللِوىفَأَنقاءِ جَنبَي مائِرٍ فَالعَناكِثِ
- عَلى العَهدِ أَم أَوفى بِهِ الدَهرُ نَذرَهُفَكَرَّ البِلى فيهِ بِأَيدٍ عَوائِثِ
- فَلا تَطوِيا أَرضاً حَوَتهُ هُديتُماوَمَهما تَنَل مِن مَوقِفٍ غَيرِ رائِثِ
- تَجَدُّدَ عَهدٍ أَو قَضاءَ مَذَمَّةفَعاجا صُدورَ اليَعمُلاتِ الدَلائِثِ
- عَلى ماثِلٍ هابي العِراصِ كَأَنَّهُعَلى قِدَمِ الأَيامِ تَخطيطُ عابِثِ
- فَوارَيتُ عَنِ شَوقٍ أَقَرَّت صَبابَتيحَثاحِثَ مِنها تَهتدي بِحَثائِثِ
- وَقَد أَزعَجَت دَمعي بَواعِثُ مِل أَسىفَأَجشَمتُ نَفسي رَدعَ تِلكَ البَواعِثِ
- عَلى أَنَّها اِرتَدَّت تَأَكَّلُ في الحَشاتَأَكّلَ نارٍ أُرِّيَت بِالمَحارِثِ
- سَقى اللَهُ مَثوى بِاللِوى لَيلَةَ اِلتَوَتبَناتُ الدُجى مُغدَودِناتِ الخَنائِثِ
- بِأَشباحِنا وَالجِنُّ تَعزِفُ بِالفَلاهَثاهِثُها مَوصولَةُ بِهَثاهِثِ
- وَقد زَفَرَت صِرٌّ فَغَشَّت صُدورهاوُجوهَ المَهاري بِالحَصى وَالكَثاكِثِ
- يَواجِهُنا شَفّانُها فَكَأَنَّماتَمسُّ الوُجوه بِالأَكُفِّ الشَرائِثِ
- تَرى الرَكبَ مِن مُدلٍ لِفيهِ عِطافَهُوَآخَرَ ثانٍ لِلعِمامَةِ لائِثِ
- وَلَم يَكُ إِلّا حَتُّ كُلِّ نَجيبَةٍتَغولُ الفَلا بِالمُزبِداتِ الحَثائِثِ
- فَبَينا نواصيهِم بِحَثِّ مَطِيِّهِمرَأَوا لَمحَةً بَينَ الصُوى وَالأَواعِثِ
- فَقالوا سَنا نَجمٍ فَقالَ أَريبُهُمسَنا أَيُّ نَجمٍ لاحَ بَينَ أَيافِثِ
- هِيَ النارُ شَبَّ الحارِثِيُّ وَقودَهاوَلَم يَقتَدِحها بِالزِنادِ المُغالِثِ
- فَمِلنا إِلى رَحبِ المَباءَةِ ماجِدٍعَظيمِ المَقاري غَيرِ جِبسٍ كُنابِثِ
- فَلَمّا أَنَخنا لَم يَؤُدهُ مَناخُناوَلَم نَتَعَلَّل عِندَهُ بِالعَلائِثِ
- وَمالَ عَلى البركِ الهَواجِد مُصلتاًوَهُنَّ معدّاتٌ لدفعِ المغارِثِ
- فَحَكَّم سَيفاً لا تزالُ ظُباتُهُمُحَكَّمَةً في الناوِياتِ المَثائِثِ
- فَعَيَّثَ ثُمَّ اِعتامَ مِنهُنَّ بَكرَةًمِنَ الكومِ لَم يَعلَق بِها حَبلُ طامِثِ
- فَتَرَّ وَظيفَيها فَخَرَّت كَأَنَّماحَوالِبُ رُفغَيها مُتونُ الحَفافِثِ
- وَمالَ لِأُخرى فَاِتَّقَتهُ بِسَقبِهافَجَدَّلَهُ قَصعاً وَمالَ لِثالِثِ
- فَغادَرَهُ يَكبو وَقامَ عَبيدُهُفَمِن كاشِطٍ عَن نَيِّهِنَّ وَفارِثِ
- وَأَرزَمَتِ الدُهمُ الرِغابُ كَأَنَّهاتُرَدِّدُ إِرزامَ المَتالي الرَواغِثِ
- وَبِتنا نُعاطي الراحَ بَعدَ اِكتِفائِناعَلى مُحزَئِلّاتٍ وِثارٍ أَثائِثِ
- فَنِعمَ فَتى الجلّى وَمُستَنبِطُ النَدىوَمَلجَأُ مَكروبٍ وَمَفزَعُ لاهِثِ
- عِياذُ بن عَمرو بنِ الحَليسِ بنِ جابِرِ بنِ زَيدِ بنِ مَنظورِ بنِ زَيدِ بنِ وارِثِ
- فَلا تُنسِني الأَيامُ عَهدَكَ بِاللِوىأَجَل إِنَّ ما أَرَّبت لَيسَ بِناكِثِ
- عَداني أَن أَزدارَ أَرضاً حَلَلتهاظُهورُ الأَعادي وَاِعتِنانُ الحَوادِثِ
- عَلى أَنَّني لا أَستَكينُ لِنَكبَةٍوَلا أَتَعايا بِاِختِباطِ الهَنابِثِ
- تَفَوَّقتُ دَرَّ الدَهرِ طَوراً مُلائِماًوَطَوراً يُلاقيني بِبَطشٍ مُشارِثِ
- كَما لَم يَكُن عَصرُ النَضارَةِ لابِثاًكَذَلِكَ عَصرُ البُؤسِ لَيسَ بِلابِثِ
- أَفِد ما اِستَفادَتهُ يَداكَ فَإِنَّهُعَلَيكَ إِذا لَم تُمضِهِ غَيرُ ماكِثِ
- وَلا تَمنَعَن مِن أَوجُهِ الحَقِّ مِثلَمايَكونُ وَشيكاً لِاِستِهامِ المَوارِثِ
- ضَنَنتَ بِهِ حَيّاً وَبُؤتَ بِإِصرِهِوَقَد آضَ نَهباً بَينَ أَيدٍ قَواعِثِ
- وَغودِرتَ في غبرٍ يُواري تُرابُهاضَريحَكَ بِالأَيدي الحَواثي النَوابِثِ
- فَما المالُ إِلّا ما ذُكِرتَ بِبَذلِهِإِذا بُحِثَت أَنباؤُهُ في المَباحِثِ
- حَبا الشِعرَ تَعظيماً أُناسٌ وَإِنَّهُلِأَحقَرُ عِندي مِن نُفاثَةِ نافِثِ
- وَهَل يَحفَلُ البَحرُ اللُغام إِذا غَمىفَطاحَ عَلى تَيّارِهِ المُتَلاطِثِ
- فَلَو أَنَّني أَجشَمتُ نَفسي اِنبِعاثَهُلأَخرَجتُ مِنهُ غامِضاتِ المَباحِثِ
- وَأَبدَيتُ مِن مَكنونِهِ غامِضَ سِرِّهِمَدافِنَ لَم يَظفَر بِها أَبثُ آبِثِ
- تَفَوَّقَ درَّ الشِعرِ قَومٌ أَذِلَّةٌفَعَزّوا بِهِ وَالشِعرُ جَمُّ المَرامِثِ
- وَلَو أَنَّني أُمري حَواشِكَ دَرِّهِتَرَكتُ لَهُم مِنهُ فَظوظَ المَفارِثِ
- أراني وَلا كُفرانَ بِاللَهِ واثِقاًبِتَأريبِ حَزمٍ عَقدُهُ غَيرُ والِثِ
- إِذا ما اِمتَضَيتُ الماضِيَينِ عَزيمَةًمُصَمِّمَةً لَم تَرتَدِع بِالرَبائِثِ
- وَحَزماً إِذا ما الحادِثاتُ اِعتَرَضنَهُتَصَدّعنَ عَنهُ مُقدِماً غَيرَ رائِثِ
- وَإِنّي مَتى أُشرِف عَلى مُصمَئِلَّةٍتُثَأثِئُ أَقدامَ الرِجالِ الدَلاهِثِ
- عَلَوتُ عَلى أَكتادِ كُلّ مُلِمَّةٍتَرَدّى بِأَعطافِ الخُطوبِ الكَوارِثِ
- أَتَتني عَلى طَلحِ الشَواجِنِ والغَضاتُناطُ بِأَعجازِ المطِيِّ الدَلاهِثِ
- مَآلِكُ مَلَّكنَ الخَواطِرَ مَزعَجاًمِنَ الحُزنِ في قَلبِ اِمرئٍ غَيرِ واهِثِ
- أَجَل آنَ عَمرُ اللَهِ أَن تَتَيَقَّظواوَأَن تَتَلافَوا أَمرَكُم ذا النَكائِثِ
- فَزِعتُم إِلى رَأيِ اِمرِئٍ غَيرِ زُمَّلٍوَلا آنِحٍ عِندَ اِحتِمالِ اللَحائِثِ
- لَعاً لَكُم إِن أَنأَ عَنكُم فَإِنَّنيسَأُمحِضُكُم رَأيَ اِمرِئٍ غَيرِ غالِثِ
- أَليثوا بِأَبناءِ المَلاوِثِ رَأيَكُمفَلَن تَعدموا أَبناءَ شُمٍّ مَلاوِثِ
- مَغاوِثَ مِنكُم قَد عَرَفتُم بَلاءَهُموَأَنباءَ ساداتٍ كِرامٍ مَغاوِثِ
- فَإِنّي إِخالُ الخَيلَ تَعثُرُ بِالقَناسَتُرهِقُكُم مِن عَثعَثٍ فَالمَباعِثِ
- عَلَيها رِجالٌ لا هَوادَةَ عِندَهُمإِذا عَلِقوكُم بِالأَكُفِّ الشَوابِثِ
- فَإنّ كِلاباً هذهِ إِن تُرعكُمُتَعِث فيكمُ جُهداً أشدَّ المَعائِثِ
- وَقَد أَبرَموا إِحصادَ مِرَّةِ حَبلِهِموَعُدتُم بِحَبلٍ ذي أسونٍ رَثائِثِ
- وَما كُنتُ إِن شَمَّرتُ فيكُم مَواقِفيبِوَقّافَةٍ فيكُم وَلا مُتَماكِثِ
- وَلا لُمتُ نَفسي في اِجتِهادِ نَصيحَةٍلَكُم في قَديمٍ قَبلَ هذا وَحادِثِ
- فإِن حالَ نَأيٌ دونَكُم وَتَعَرَّضَتغُروبُ خُطوبٍ لِلقُلوبِ نَواقِثِ
- فَلَن تَعدِموا مِنّي نَصيحَةَ مُشفِقٍوَرَأيَ عَليمٍ لِلأُمورِ مُماغِثِ
- إِذا الذكَرُ العَضبُ اِنثَنى عَن ضَريبَةٍفَلا غَروَ مِن نَبوِ السُيوفِ الأَنائِثِ
- فَإِن تَهنوا تَضحَوا رَغيغَةَ ماضِغٍتُلَوِّقُها مَرثاً أَنامِلُ مارِثِ
- وَلَو أَنَّني فيكُم أَسَوتُ كُلومَكُموَداوَيتُ مِنها غاثِقاتِ الغَثائِثِ
- وَسُقتُ إِلى النَبعِ الغَريفِ وَقَرَّبَتمُلاءَمَتي شَتّى الثَأى المُتَشاعِثِ
- وَلَكِن أَضَلَّتكُم أُمورٌ إِخالُهاتَرُدُّ الصُقورَ نُهزَةً لِلأَباغِثِ
- وَحاشاكُمُ مِن صَلقَةٍ مُصمَئِلَّةٍتَمشونَ مِنها في ثِيابِ الطَوامِثِ
- ذِمارَكُم إِن تَصرِفوا عَنهُ حَدَّكُميَكُن رَهنَ أَيدٍ لِلأَعادي هَوائِثِ
- وَإِنّي وَإِيَّاكُم لِما قَد يَغولُنيوَفَرطِ نِزاعي وَالَّذي هُوَ رائِثي
- لَكَالماءِ وَالصديانِ نازَعَ قَيدَهُوَقَد حُصِرَت عَنهُ رِحابُ المَباعِثِ
- أَيَحسُنُ هاءُ اللَهِ خَدعُ عَدُوِّكُموَيُلهيكُمُ غَرسُ الوَدِيِّ الجَثاجِثِ
- فَمَن مُبلِغٌ عَنّي ملدّاً وَبَحزَجاًوَقَومَهُما أَهلَ اللِمامِ الكَثائِثِ
- وَمَن حَلَّ بِالحَبلِ الشَجيرِ إِلى المَلاوَحُلّال تِلكَ الدائِراتِ اللَوابِثِ
- رِجالاً مِنَ الحَيَّينِ عَمرِو بنِ مالِكٍوَكِندَةَ جدّاً غَيرَ قَولِ المُغالِثِ
- أَلا إِنَّما السَلوُ الَّذي تُخلِصونَهُوَتَأقيطُ أَثوارٍ كَتِلكَ العَبائِثِ
- تعِلَّةُ أَيّامٍ وَقَد شارَفتكُمُشَوازِبُها بِالمارِقينَ الأَخائِثِ
- كَتائِبُ مِن حَيِّ القَروطِ وَجَعفَرٍلَها زَجلٌ ذو غَيطَلٍ وَلَثالِثِ
- فَما لَكُم إِن لَم تَحوطوا ذِمارَكمسَوامٌ وَلا دارٌ بِحَتّى وَدامِثِ
- وَخَتٍّ فَإِن تَستَعصِموا بِجِبالِهافَأَوعارُها مِثل السُهولِ البَوارِثِ
- فَلا وَزَرٌ إِلّا القَواضِبُ وَالقَناوَإِلّا فَكونوا مِن جُناةِ الطَرائِثِ
- كَأَشلاءِ مَن قَد حَلَّ بِالرَملِ راضِياًبِخُطَّةِ خَسفٍ بِالمَلا المُتَواعِثِ
- كَدَأبِ رَبيعٍ وَالعُمورِ وَلَفِّهاوَمَن حَلَّ أَرفاغاً بِتِلكَ المَرامِثِ
- إِذا آنَسوا ضَبّاً بِجانِبِ كُديَةٍأَحالوا عَلى حافاتِها بِالمَباحِثِ
- أَوِ اللَبوِ حَيُ اِنتاطَتِ الأَرضُ دارَهابِرَملِ حَجونٍ أَو بِقاعِ الحَرائِثِ