لي في دهستان لا جاد الغمام لها
حجم الخط
- لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَهااِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
- ثاوٍ ثَوى مِنهُ في قَلبي جَوى ضَرميَشبُّ كَالسَيفِ حَداً وَالسِنان شَبا
- دَعاهُ داعي المَنايا غَير مُحتَسِبٍفَراحَ يَرفَلُ عِندَ اللَهِ مُحتَسِبا
- هِلالُ حُسنٍ بَدا في خوطِ أَسحلَةٍقَد كادَ يَقمرُ لَولا أَنهُ غَربا
- لَو يَقبلُ المَوتُ عَنهُ فِديَةً سَمَحَتنَفسي بِأَنفسِ ذُخرٍ دونَ ما سَلَبا
- لَكِن أَبى الدَهرُ أَن تَرزا فَجائِعُهُإِلّا عَقائِلُ ما نَحويهِ وَالنُخُبا
- تَراهُ قَد نَشَبَت فينا مَخالِبُهُفَلَيسَ يَبقى لَنا عَلقاً وَلا نَشَبا
- لَئِن أَناخَ عَلى وَفري بِنَكبَتِهِفَالدينُ وَالعِرضُ مَوفُوران ما نَكَبا
- أُقابلُ المُرَّ مِن أَحكامِهِ جَلِداًبِالحِلمِ وَالصَبرِ حَتّى يَقضِيَ العَجَبا