هناك العيد وهو الآن أولى
حجم الخط
- هناك العيدُ وهو الآن أولىوأجدرُ أن تكون به المُهَنّا
- فقابلْ يُمنَه في ظلّ مُلْكٍغدا لك باسطاً باليُمنِ يُمْنى
- وأطلعَ من كؤوسِ الراحِ شُهْباًومُزْناً من دخانِ النّدِ دَجْنا
- ويومُك فوق أمسكَ في سُرورِلبستَ برودَهُ دعَةً وأمنا
- ومسمَعُهُ تظنّ العودَ ممايطاوعُها إذا غنّتْ تغنّى
- فناؤكَ وهو يا رضوانُ عدْنٌيذُمّ لأجله رضوانُ عَدْنا