هبهم رضوا غير قلبه وطنا
ابن قلاقسأندلسيالمنسرحالنون
- ١هبهُمْ رَضوا غيرَ قلبِه وطَناأيرْتَضي غيرَهم لهُ سكَنا
- ٢لا والذي لو أحالَهم خبَراًأحالَ أعضاءَهُ له أُذُنا
- ٣همُ المَعاني التي أدقُّ لهاجوانحَ الجسْمِ كلَّها فِطَنا
- ٤إذا حَنا منهمُ أضالعَهُعلى قلوبِ ملأنَها مِحَنا
- ٥ما نثرَ الشوقُ دمعةُ زهَراًإلا وقد هزّ قلبَهُ غُصُنا
- ٦للبُدْنِ أن تقطعَ الفلاةَ بناوللهوى أن يقطِعَ البُدُنا
- ٧كم من ظلام خبطْتُ جانِبهأسألُ عن صُبْحِه هُنا وهنا
- ٨وفي يمينِ النسيمِ مألكةٌأسرّها فاقتضيْتُه العلَنا
- ٩أتبعْتُه خاطراً إذا نصبتأحبّه من سُلوّه أرِنا
- ١٠هداهُ حادي الهوى الى زَهَرٍيلبس جسمَ الظلامِ ثوبَ سَنا
- ١١يتلو زَبور الحنين عيسَهُمُكأنّها قد ثنَتْهُمُ وثَنا
- ١٢لولا بحارُ الدموعِ زاخرةًما اتّخذوها لغيرِها سُفُنا
- ١٣يا صاحبيّ احبِسا أغنتَهاولا تُقيما صدورَها عَنَنا
- ١٤رأيت عَدْنا بناظريّ فلاأطلبُ للطيبِ بعدَها عدَنا
- ١٥ونمّقَ اليُمْن لي بُرود عُلاتمنعني أن أحاولَ اليَمَنا
- ١٦حمدتُ في ظلِ أحمدٍ زَمناًصرّفَ بالجودِ صرْفَهُ زمَنا
- ١٧وحازني من فِنائه حُرُمٌأمِنْتَ فيه مَخْوفَ كلِّ فَنا
- ١٨لا أرهبُ الليثَ فيه كيفَ سَطاولا الغزالَ الغريرَ كيف رَنا
- ١٩تجْني يمينَ المُنى بساحتِهمن ثمَرِ المكرُماتِ خيرُ جَنا
- ٢٠حيثُ رياحُ القَريضِ حاملةًعن زَهرِ أخلاقِه نسيمَ ثَنا
- ٢١وساجعاتُ المديحِ مُرقِصةًمن مِعطَفٍ كلّ سامعٍ فَنَنا
- ٢٢في كل يومٍ لنا بطَلْعَتِهمسرّةٌ تقتَضي وجوبَ هَنا
- ٢٣عوفي فالفضلُ والهناءُ لهمشيّدٌ منه كلّ ما وهَنا
- ٢٤وشهرُ شعبانَ منهُ مُكتَسبٌمفاخراً أصبحتْ لهُ ولَنا
- ٢٥قد حسُنَ الدهرُ فافْتَتَنْتُ بهولم أزل مُضْمِراً له ضَغَنا
- ٢٦وراضَهُ والجِماحُ شيمتُهفصِرْتُ أقتادُه ولا رسَنا
- ٢٧تخونُ أموالُه أناملَهُولم يزلْ في الرواة مُؤتَمَنا
- ٢٨ويشتري الحدّ غيرَ مكتَرِثٍفيه بما سُمْتُه لهُ ثَمَنا
- ٢٩ولا يرى الريحُ غيرَ أوبتِهبما يسرُّ العُلا وإن غُبِنا
- ٣٠هل هدمَ العَسْرُ بعد رِفعَتِهإلا بما شادَ في العُلى وبَنى
- ٣١غادرَ آباءَهُ على سُنَنِفمرّ يرتادُ ذلك السِّنَنا
- ٣٢تشْرفُ أسماءُ رهطِه أبداًعن أن تَرى للكِرامِ وهي كُنى
- ٣٣لا زال في مازنِ العُلى شمَماوبين أجفانِ طرفِه وسَنا