قصائد

نضا عضبا من الجفن

ابن قلاقسأندلسيالهزجالنون

  1. ١نضا عَضْباً من الجَفْنيرد العَضْبَ في الجفنِ
  2. ٢وولّى كاشرَ السنّبتيهٍ كاسرِ السَنِّ
  3. ٣فخلّ العَضْبَ واللَدْنَمكانَ العُضْب واللُدْنِ
  4. ٤فللحبّ جراحاتٌبلا ضَربٍ ولا طَعْنِ
  5. ٥وما أسعد من لاقىجيوشَ الحُسنِ بالحَزْنِ
  6. ٦فحِدْ عني يا لائمُ أو فاسمعْ وخُذْ عنّي
  7. ٧فإني إن تبصّرتَمطيعٌ لك أو إنّي
  8. ٨وقلبي في لَظى باتَله طرفَي في عَدْنِ
  9. ٩بغصنٍ فيه أزهارٌبديعاتٌ من الحُسْن
  10. ١٠فمن وردٍ غَدا يُسقىحياءً لا حَيا مُزْن
  11. ١١وآسٌ أبداً يُجْنىعلى منْ رامَ أن يجْني
  12. ١٢وقالوا الغُصْنُ في البستانِ والبستانُ في الغُصْن
  13. ١٣فساعِدْني يا عَدْنيَ أو عِدْني أو عُدْني
  14. ١٤منًى أحْلى من الأمنوحُرِّفْهُ من المَنِّ
  15. ١٥أظنّ الدهرَ يا أغيدُ قد أعداكَ بالضَنّ
  16. ١٦أبٌ لولا عُلا الفاضلِ ما جرّتْ له بابنِ
  17. ١٧ولولا مجدُه الباسقُ لم أُثْنِ ولم أبْنِ
  18. ١٨فتًى أفصحُ من قسٍّفتًى أسمعُ من معْنِ
  19. ١٩ترانا نمدحُ الفضلوعن أوصافِه نَكْني
  20. ٢٠ونستغرقُ في وصفِ المعالي وله نَعْني
  21. ٢١أتينا بقرى الأشعارِ نَهْديها الى المُدْنِ
  22. ٢٢الى مَن بحرُه الزاخرُ لا يُعْبَرُ بالسُفْنِ
  23. ٢٣الى مَنْ لفظُه يُطربُ كاللحنِ بلا لَحْنِ
  24. ٢٤كلامٌ يلجُ الأذْنَعلى القلب بلا إذْنِ
  25. ٢٥وكم أصفرَ يُجْريهِبيُمناهُ على اليُمْنِ
  26. ٢٦فيَبْني ومعاذَ اللهِ أن يهدِمْ ما يَبْني
  27. ٢٧فما أنأى الذي يُنئيوما أدنى الذي يُدْني
  28. ٢٨أتاهُ الناسُ في السهْلِووعرتُ على الحَزْنِ
  29. ٢٩وما المركَبُ ذو وهْنِولا المِنكَبُ ذو وَهْنِ
  30. ٣٠ولكنْ قسمةُ الدهركما تُعرَفُ بالغُبْنِ
  31. ٣١كأني الآن من كثرةِ ما يفتَرُّ عن سنّي
  32. ٣٢متى يمتلئُ الحوضُمتى يسمعُني عَلْني
  33. ٣٣متى يَبْنِ على التبرجِراني أو على التِبْن
  34. ٣٤فقد ضاقتْ بيَ الأرضُكأني صرْتُ في سِجْنِ
  35. ٣٥بهمٍّ شاغلٍ للبالِ والخاطرِ والذِهْنِ
  36. ٣٦وغمٍّ مُفزِعٍ للرأسِ والراحةِ والبِطْنِ
  37. ٣٧ومعذورٍ على الحُسنومعذورٌ على الجَنِّ
  38. ٣٨وقد قال لي العُسر الذي أصبحَ صَحْفني
  39. ٣٩وما عندي لولا الشعرُ ما يُضبَطُ بالوزنِ
  40. ٤٠فقد سُلِّمَ من خَزْمٍومن خرْمٍ ومن خَبْنِ
  41. ٤١وإنْ تفتكّ فافتكّفإني غلِقُ الرهنِ
  42. ٤٢ولولا الساعدُ الضاربُ بالصارمِ لم يُغْنِ
  43. ٤٣رعاكَ اللهُ كم منٍّلنا منكَ بلا منِّ