أظنه حاذر سلوانا
ابن قلاقسأندلسيالسريعالنون
- ١أظنّهُ حاذرَ سُلوانايسْتامُهُم وصْلاً وهِجْرانا
- ٢واستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُوكان لا يعرِفُ نِسيانا
- ٣وإنّما أوجسَ في نفْسهتسميةُ الإنسانِ إنسانا
- ٤يا قاتلَ الله فُنونَ الهَوىفكلّ فنٍ منهُ أفْنانا
- ٥أصبحتِ الغُزلانُ أُسْداً بهوصارتِ الآسادُ غِزْلانا
- ٦مصارعٌ يعرِفُها كلُّ مَنْيعرفُ يَبْرينَ ونُعْمانا
- ٧يا ذا الذي يطلُبُ لي مالكاًسائلْ هَداك الله رِضوانا
- ٨أطْلَقَ من جنّتِه شادِناًقد ملأ الأحشاءَ نيرانا
- ٩فاصْطادَهُ القلبُ وما صادَهُوكان ما قِيلَ وما كانا
- ١٠وا عجباً أغربَ في الهَوىفردّني أحلُمُ يَقْظانا
- ١١يا خاطري لا نوْمَ من بعدِ أنْرأيتُ شمسَ المُلْكِ نَبْهانا
- ١٢قلّدَهُ فكرُك في نحرِهدُرّاً من المدْحِ ومَرْجانا
- ١٣أفضالُه عبّرن عن فضلهِهل أصبحَ الإحسانُ حسانا
- ١٤شهْم شأى يوسُفَ في حُسنِهوبذّ في المُلْكِ سُلَيْمانا
- ١٥تجْنيه سُمْرُ الخطّ عذبُ الجَنىوهي التي تنْعَتُ مرآنا
- ١٦فمَنْ رأى من قبلِها معرَكاًيَحولُ في الحالةِ بُسْتانا
- ١٧أنزِلْ به في الحي من مازنٍولا تخَفْ ذُهْلَ بن شَيْبانا
- ١٨ورد بحارَ الجودِ زخّارةًتظْما لأنْ تُبصِرَ ظمآنا
- ١٩ولا تلجّجْ إنْ طَما موجُهافربّما أصبحَ طُوفانا
- ٢٠أفتكُ ما كان بحيثُ القَنايلفّ بالفُرسانِ فُرْسانا
- ٢١والنقْعُ قد مدّ رُواقَ الدُجىوأطلعَ الخَرْصانُ شَهْبانا
- ٢٢والبيضُ نحو الزعْفِ ممتدةٌجداولٌ تتبعُ غُدْرانا
- ٢٣والخيلُ عُقبانٌ ترى فوقَهاعَقْبان أعلامٍ وعُقبانا
- ٢٤من كلّ من جرَّ كعوبَ القَنافخلتَهُ ليثاً وثُعْبانا
- ٢٥يظنّهُ مادحُه أيكةًوإن رآهُ القرن ثهلانا
- ٢٦ذو العزْمِ لو يُطيعُ ذا شفرةٍما جازَ أن يسْكُن أجفانا
- ٢٧والبأسُ لا واللهِ ما نارُهُمما روَوْهُ لابن كَنعانا
- ٢٨والرأيُ لو كان لعَدْوانَ لميخفْ من الأيام عُدْوانا
- ٢٩والجودُ ما نازعَ فيه الحَياإلا حَوى التهْتانُ بُهْتانا
- ٣٠والمنظرُ البهرُ قد قلت إذنازعَ فيه البدرُ بُرْهانا
- ٣١هذا الكمالُ قد حَوى سعدَهُيا بدرُ لن يُعْقِب نُقْصانا
- ٣٢يا ماجداً نلتُ بأفنائهأوطارَ من لازمَ أوْطانا
- ٣٣أحرزتَ عن عينِ الزمانِ العُلىدمتَ لتلك العينِ إنسانا