قصائد

أظنه حاذر سلوانا

ابن قلاقسأندلسيالسريعالنون

  1. ١أظنّهُ حاذرَ سُلوانايسْتامُهُم وصْلاً وهِجْرانا
  2. ٢واستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُوكان لا يعرِفُ نِسيانا
  3. ٣وإنّما أوجسَ في نفْسهتسميةُ الإنسانِ إنسانا
  4. ٤يا قاتلَ الله فُنونَ الهَوىفكلّ فنٍ منهُ أفْنانا
  5. ٥أصبحتِ الغُزلانُ أُسْداً بهوصارتِ الآسادُ غِزْلانا
  6. ٦مصارعٌ يعرِفُها كلُّ مَنْيعرفُ يَبْرينَ ونُعْمانا
  7. ٧يا ذا الذي يطلُبُ لي مالكاًسائلْ هَداك الله رِضوانا
  8. ٨أطْلَقَ من جنّتِه شادِناًقد ملأ الأحشاءَ نيرانا
  9. ٩فاصْطادَهُ القلبُ وما صادَهُوكان ما قِيلَ وما كانا
  10. ١٠وا عجباً أغربَ في الهَوىفردّني أحلُمُ يَقْظانا
  11. ١١يا خاطري لا نوْمَ من بعدِ أنْرأيتُ شمسَ المُلْكِ نَبْهانا
  12. ١٢قلّدَهُ فكرُك في نحرِهدُرّاً من المدْحِ ومَرْجانا
  13. ١٣أفضالُه عبّرن عن فضلهِهل أصبحَ الإحسانُ حسانا
  14. ١٤شهْم شأى يوسُفَ في حُسنِهوبذّ في المُلْكِ سُلَيْمانا
  15. ١٥تجْنيه سُمْرُ الخطّ عذبُ الجَنىوهي التي تنْعَتُ مرآنا
  16. ١٦فمَنْ رأى من قبلِها معرَكاًيَحولُ في الحالةِ بُسْتانا
  17. ١٧أنزِلْ به في الحي من مازنٍولا تخَفْ ذُهْلَ بن شَيْبانا
  18. ١٨ورد بحارَ الجودِ زخّارةًتظْما لأنْ تُبصِرَ ظمآنا
  19. ١٩ولا تلجّجْ إنْ طَما موجُهافربّما أصبحَ طُوفانا
  20. ٢٠أفتكُ ما كان بحيثُ القَنايلفّ بالفُرسانِ فُرْسانا
  21. ٢١والنقْعُ قد مدّ رُواقَ الدُجىوأطلعَ الخَرْصانُ شَهْبانا
  22. ٢٢والبيضُ نحو الزعْفِ ممتدةٌجداولٌ تتبعُ غُدْرانا
  23. ٢٣والخيلُ عُقبانٌ ترى فوقَهاعَقْبان أعلامٍ وعُقبانا
  24. ٢٤من كلّ من جرَّ كعوبَ القَنافخلتَهُ ليثاً وثُعْبانا
  25. ٢٥يظنّهُ مادحُه أيكةًوإن رآهُ القرن ثهلانا
  26. ٢٦ذو العزْمِ لو يُطيعُ ذا شفرةٍما جازَ أن يسْكُن أجفانا
  27. ٢٧والبأسُ لا واللهِ ما نارُهُمما روَوْهُ لابن كَنعانا
  28. ٢٨والرأيُ لو كان لعَدْوانَ لميخفْ من الأيام عُدْوانا
  29. ٢٩والجودُ ما نازعَ فيه الحَياإلا حَوى التهْتانُ بُهْتانا
  30. ٣٠والمنظرُ البهرُ قد قلت إذنازعَ فيه البدرُ بُرْهانا
  31. ٣١هذا الكمالُ قد حَوى سعدَهُيا بدرُ لن يُعْقِب نُقْصانا
  32. ٣٢يا ماجداً نلتُ بأفنائهأوطارَ من لازمَ أوْطانا
  33. ٣٣أحرزتَ عن عينِ الزمانِ العُلىدمتَ لتلك العينِ إنسانا