حمل الريح بالأصيل سلامه
ابن قلاقسأندلسيالخفيفمدحالميم
- ١حملَ الريحُ بالأصيلِ سلامَهْوأعارَ البرقَ اللموعَ غرامَهْ
- ٢فجرَتْ هذه رُخاءً وأذْكىذاك في سَدْفِهِ الظلامَ ضِرامَهْ
- ٣فرأى منهما شمائلَ هندٍطيبَ نَشْرٍ سَرى وحسنَ ابتسامَهْ
- ٤غادةٌ تفتنُ القلوبَ بطَرْفٍلا تُرجّي القلوبُ منه سلامَهْ
- ٥أنا صبٌّ بوصلِها مستهامٌوهي بالهَجْرِ صبّةٌ مستهامَهْ
- ٦عجَباً لي أشكو التباعُدَ منهاوهي ريمٌ لها لقلبي رامَهْ
- ٧يا عَذولي إليكَ عنّي فإنّيقلّ ما استحوذَتْ عليّ الملامَهْ
- ٨إنّ مَنْ شفّني هواهُ وأغرَتْبفؤادي ألحاظُهُ أسقامَهْ
- ٩حالَ من دونِه الصُدودُ وتوخيدُ مطيٍّ ليستْ تشَكّى سآمَهْ
- ١٠أيها الغيثُ إن طرَقْتَ تهامَهْفاسْقِ وادي الغَضا وحيّ خِيامَهْ
- ١١وأقِمْ بُرهةً بربعٍ شجانيبعدَ يأسِ تذكّري أيامَهْ
- ١٢طلَلٌ طالَ ما بكيتُ فأرويتُ بدمعي عَرارَهُ وبَشامَهْ
- ١٣وفسيحِ الخُطا جرى وجرى البرقُ الى غايةٍ فكان إمامَهْ
- ١٤راح عنهُ لعِلمِه أنّ أزْكى الناسِ قدراً ومنصِباً قدّامَهْ
- ١٥الأثيرُ المحلُّ والسيّدُ المَصْقَعُ منهم والأوحدُ العلاّمَهْ
- ١٦شرعَ الجود مذهباً وأقامَهْوعليهِ أجرى لنا أحْكامَهْ
- ١٧وانْثَنى فابْتَنى من المجدِ داراًنالَ فيها بعزمِهِ ما رامَهْ
- ١٨حتّم اللهُ أن علياكَ لا تَفنَى برُغْم الحَسودِ حتى القيامَهْ
- ١٩حيثُ تُزْجي ريحُ ارتياحِك للمعروفِ من غيثِ راحتَيْكَ رُكامَهْ
- ٢٠قد رأينا من ناصرِ الدولةِ البدرَ تماماً والغيثَ والصَمْصامَهْ
- ٢١وصَحِبْناهُ برهةً فكأنّاقد صحِبْنا متالعاً وإكامَهْ
- ٢٢وتناجَتْ أقلامُه فسمِعْنالفظَ سحبانَ من بيانِ قُدامَهْ
- ٢٣بمعانٍ راقتْ ورقّتْ فأبْدَتْبهجةَ الروضِ في صفاءِ المُدامَهْ
- ٢٤كلّما صافَحَتْ مسامعَ خَصْمٍخفضَتْ منه قدرَهُ وكَلامَهْ
- ٢٥وإذا الخيلُ في الوَقيعةِ ثارَتْفأثارتْ من الغُبارِ غَمامَهْ
- ٢٦ركضَ الدهرُ سابحاً وانْتَضى المقدارُ سيفاً واستَصْحَبَ السعدَ لامَهْ
- ٢٧فإذا جادَ قلتُ حاتمُ طيٍّوإذا صالَ قلتُ كعبُ بنُ مامَهْ
- ٢٨يا أبا القاسمِ المقسِّمُ للحاسِدِ هُلْكاً وللموالي سلامَهْ
- ٢٩صُمْ سعيداً فأنت أكرمُ مَولىًقبِل اللهُ نَسْكَهُ وصِيامَهْ