قصائد

لو حل عن خديه عقد لثامه

ابن قلاقسأندلسيالكاملالميم

  1. ١لو حلّ عن خدّيْهِ عِقد لثامِهنقلَ الهلال الى صِفاتِ تمامِه
  2. ٢لكنه صانَ الجمالَ لأنّهوردٌ وحسنُ الوردِ في أكمامِه
  3. ٣وأنا فداءُ مجبٍ لو أنّهملِكٌ لكان الجَورُ في أيامِه
  4. ٤أرْخى ذوائبَهُ نقابَهُكالبدرِ بين ظلامِه وغمامِه
  5. ٥يا ثغرَهُ سِرْ فيّ سيرةَ كأسِهورضابِه خُذْ فيّ أخذَ مُدامِه
  6. ٦أو ما نراهُ يفُكّ طينةَ دمهاويقولُ خافَ الفَدْمُ فك فِدامِه
  7. ٧حمراءُ قابلَها برفْعِ نقابِهفكأنّ ما في خدّه في جامِه
  8. ٨ما كان يسمحُ لي بنظرةِ يومِهمن صارَ يسمحُ لي بزورةِ عامِه
  9. ٩خُلُقٌ ألانَ لي الحديثَ فلانَ ليوالغصنُ ربّتما انْثَنى بحَمامِه
  10. ١٠وأما وحاجبِه الأزجِّ وطرفِه الأحوى وحرمةِ قوسِه وسهامِه
  11. ١١ومجردٍ من معطَفَيْهِ مهنّداًما بينَ قائمِ سيفِه وقوامِه
  12. ١٢إنّ الليالي ما ذمَمْتُ صُروفَهامنذُ استجَرْتُ بياسرٍ وذِمامِه
  13. ١٣كنف أبو الفرجِ السعيدِ أفادَنيفرجاً وسعداً في عليّ مُقامِه
  14. ١٤إن شئتَ تعلَمُ أنهُ الملِكُ الذيما زال صرفُ الدهرِ من خُدّامِّ
  15. ١٥قُمْ حامِه في معشرٍ من حامِهأو سامِه في معشرٍ من سامِه
  16. ١٦يَلْقى الذي ما زال من إقدامِهتتعثّرُ التيجانُ في أقدامِه