لو حل عن خديه عقد لثامه
ابن قلاقسأندلسيالكاملالميم
- ١لو حلّ عن خدّيْهِ عِقد لثامِهنقلَ الهلال الى صِفاتِ تمامِه
- ٢لكنه صانَ الجمالَ لأنّهوردٌ وحسنُ الوردِ في أكمامِه
- ٣وأنا فداءُ مجبٍ لو أنّهملِكٌ لكان الجَورُ في أيامِه
- ٤أرْخى ذوائبَهُ نقابَهُكالبدرِ بين ظلامِه وغمامِه
- ٥يا ثغرَهُ سِرْ فيّ سيرةَ كأسِهورضابِه خُذْ فيّ أخذَ مُدامِه
- ٦أو ما نراهُ يفُكّ طينةَ دمهاويقولُ خافَ الفَدْمُ فك فِدامِه
- ٧حمراءُ قابلَها برفْعِ نقابِهفكأنّ ما في خدّه في جامِه
- ٨ما كان يسمحُ لي بنظرةِ يومِهمن صارَ يسمحُ لي بزورةِ عامِه
- ٩خُلُقٌ ألانَ لي الحديثَ فلانَ ليوالغصنُ ربّتما انْثَنى بحَمامِه
- ١٠وأما وحاجبِه الأزجِّ وطرفِه الأحوى وحرمةِ قوسِه وسهامِه
- ١١ومجردٍ من معطَفَيْهِ مهنّداًما بينَ قائمِ سيفِه وقوامِه
- ١٢إنّ الليالي ما ذمَمْتُ صُروفَهامنذُ استجَرْتُ بياسرٍ وذِمامِه
- ١٣كنف أبو الفرجِ السعيدِ أفادَنيفرجاً وسعداً في عليّ مُقامِه
- ١٤إن شئتَ تعلَمُ أنهُ الملِكُ الذيما زال صرفُ الدهرِ من خُدّامِّ
- ١٥قُمْ حامِه في معشرٍ من حامِهأو سامِه في معشرٍ من سامِه
- ١٦يَلْقى الذي ما زال من إقدامِهتتعثّرُ التيجانُ في أقدامِه