يا خليلي قد خلعت عذاري
حجم الخط
- يا خَليلَيَّ قَد خَلَعتُ عِذاريوَبَدا ما أُكِنُّ مِن أَسراري
- فَاِشرَبا الخَمرَ وَاِسقِياني سُلافاًعُتِّقَت بَينَ نَرجِسٍ وَبَهارِ
- لَبَثَت في دِنانِها أَلفَ شَهرٍلَم تُقَمَّص وَلَم تُعَذَّب بِنارِ
- نَسَجَ العَنكَبوتُ بَيتاً عَلَيهافَعَلى دَنِّها دِقاقُ الغُبارِ
- فَأَتى خاطِبٌ مَليحٌ إِلَيهاذو وِشاحٍ مُؤَزَّرٌ بِإِزارِ
- نَقَدَ المَهرَ ثُمَّ زُفَّت إِلَيهِفي سَراويلِها وَفي الزُنّارِ
- فَدَعا بِالبِزالِ ثُمَّ وَجاهافَجَرَت كَالعَقيقِ وَالجُلَّنارِ
- في أَباريقَ مِن لُجَينٍ حِسانٍكَظِباءٍ سَكَنَّ عَرضَ القِفارِ
- أَو كَراكٍ ذُعِرنَ مِن صَوتِ صَقرٍمُفزَعاتٍ شَواخِصَ الأَبصارِ
- قَد تَحَسَّيتُها عَلى وَجهِ ساقٍخالِعٍ في هَوايَ كُلَّ عِذارِ
- قَمَرٌ يَقمُرُ الدَواجي بِوَجهٍضَوءُهُ في الدُجى صَباحُ النَهارِ
- يَتَثَنّى كَأَنَّهُ غُصنُ بانٍمَيَّلَتهُ الرِياحُ بِالأَسحارِ
- بِأَبي ذاكَ مِن غَزالٍ غَريرٍفي قَباءٍ مُهَلَّلِ الأَزرارِ
- كَم شَمَمنا مِن خَدِّهِ الوَردَ غَضّاًوَمَزَجنا رُضابَهُ بِعُقارِ