قصائد

يا خليلي قد خلعت عذاري

أبو نواسعباسيالخفيفالياء

  1. ١يا خَليلَيَّ قَد خَلَعتُ عِذاريوَبَدا ما أُكِنُّ مِن أَسراري
  2. ٢فَاِشرَبا الخَمرَ وَاِسقِياني سُلافاًعُتِّقَت بَينَ نَرجِسٍ وَبَهارِ
  3. ٣لَبَثَت في دِنانِها أَلفَ شَهرٍلَم تُقَمَّص وَلَم تُعَذَّب بِنارِ
  4. ٤نَسَجَ العَنكَبوتُ بَيتاً عَلَيهافَعَلى دَنِّها دِقاقُ الغُبارِ
  5. ٥فَأَتى خاطِبٌ مَليحٌ إِلَيهاذو وِشاحٍ مُؤَزَّرٌ بِإِزارِ
  6. ٦نَقَدَ المَهرَ ثُمَّ زُفَّت إِلَيهِفي سَراويلِها وَفي الزُنّارِ
  7. ٧فَدَعا بِالبِزالِ ثُمَّ وَجاهافَجَرَت كَالعَقيقِ وَالجُلَّنارِ
  8. ٨في أَباريقَ مِن لُجَينٍ حِسانٍكَظِباءٍ سَكَنَّ عَرضَ القِفارِ
  9. ٩أَو كَراكٍ ذُعِرنَ مِن صَوتِ صَقرٍمُفزَعاتٍ شَواخِصَ الأَبصارِ
  10. ١٠قَد تَحَسَّيتُها عَلى وَجهِ ساقٍخالِعٍ في هَوايَ كُلَّ عِذارِ
  11. ١١قَمَرٌ يَقمُرُ الدَواجي بِوَجهٍضَوءُهُ في الدُجى صَباحُ النَهارِ
  12. ١٢يَتَثَنّى كَأَنَّهُ غُصنُ بانٍمَيَّلَتهُ الرِياحُ بِالأَسحارِ
  13. ١٣بِأَبي ذاكَ مِن غَزالٍ غَريرٍفي قَباءٍ مُهَلَّلِ الأَزرارِ
  14. ١٤كَم شَمَمنا مِن خَدِّهِ الوَردَ غَضّاًوَمَزَجنا رُضابَهُ بِعُقارِ