قصائد

كأن دارين لها دار

ابن قلاقسأندلسيالسريعالراء

  1. ١كأنّ دارين لها دارُفروضها المِعطالُ معطارُ
  2. ٢تحملُ عنه نفحاتُ الصَبانشراً به للصبِّ إنشارُ
  3. ٣فكلما استنشقتَهُ شاقَهلنازحِ الأوطانِ أوطارُ
  4. ٤تلك شِفاءُ الوجدِ لو أنهمصاروا بها من بعد ما ساروا
  5. ٥علّقْتُ قلبي بذِمامِ الهوىوهْو خفير منه إخفارُ
  6. ٦وكان قلباً فغدا طائراًله من الأكوارِ أوكارُ
  7. ٧في سُندسِ الكَلّة حوريّةٌتسكنُ قلبي وهو النار
  8. ٨أحدقتِ الشمسُ بها مثلَ ماتحدِقُ بالمُقلةِ أشْفارُ
  9. ٩يا كوكباً يمنعُ أن يُجتلَىغيثُ مَهىً أوطَفُ مِدرارُ
  10. ١٠ودرّةً يحجُبُ عن نيلهابحرُ وغًى بالبأسِ زخّارُ
  11. ١١أغريتِ بي الوجدَ وغررتِ بيإنّ الغريرَ الطرْفِ غرّار
  12. ١٢لا تحسَبي أن ثرت فتاكةكلُّ قتيلٍ ما لهُ ثارُ
  13. ١٣جورُكِ يمضي فيّ لو لم يكنمن أحمدَ المختارِ لي جارُ
  14. ١٤حِبْرٌ له خُطَّ يَراعٌ بهيراعُ خطّيٍّ وخطّار
  15. ١٥يبسِمُ منه الطرفُ عن سؤددضاحكَ فيه النورَ أنوارُ
  16. ١٦دوحٌ من المُعْجِزِ لا يجتَنيمنهُ بغير السَمْعِ أثمارُ
  17. ١٧لفظٌ عَوانٌ بين أحشائهمن المعاني العُقْم أبكارُ
  18. ١٨يَبيتُ ساري النّهْجِ في فِكرهارهنَ ضلالٍ وهْي إقْمارُ
  19. ١٩حظُّ الموالي والمَعادي بهنفعٌ كما شاءت وإضرار
  20. ٢٠يرجو ويخشى حالتَيْها الوَرىكأنها الجنّةُ والنارُ
  21. ٢١وراحةٍ دينارُها درهمٌودرهمُ الباخلِ دينارُ
  22. ٢٢لا يُمتَرى في أنها تمترىأخلافَ نُعماها وتُمْتارُ
  23. ٢٣شادَ بها ربعُ الندى بعدماأرداهُ إعصار وإعصار
  24. ٢٤ومنظرٌ عزّ نظيرٌ لهوالناسُ أشكال وأنظارُ
  25. ٢٥في صفحتيهِ لمياهِ الحَيامُطّرِدَ الإجراءِ تيّار
  26. ٢٦للبِشْرِ برقٌ بين أرجائهوللندى الفائضِ أمطارُ
  27. ٢٧وليس يُجدي الأثْرُ في صارمٍما لِشَبا حدّيْهِ آثارُ
  28. ٢٨يا بنَ الألى طابتْ أحاديثُهُمعلى التَمادي فهْي أسْمار
  29. ٢٩خذ مِدَحاً سحرُ بلاغاتِهافي سُدَف الأشعارِ أسحارُ
  30. ٣٠قصائدٌ أرسلَها خاطرٌفي سُبُلِ الإحسانِ خطّارُ
  31. ٣١تثني البلاغاتُ بمنطوقهامستعبداتٍ وهْي أحرار
  32. ٣٢أغليتُها بَذْلاً وأعليتُهافضلاً وللأشعارِ أسعارُ
  33. ٣٣فليَهْنِكَ الشهرُ الأصمّ الذيأسمعُهُ للمَدْحِ تَكْرار
  34. ٣٤وليَبْقَ في المجدِ مقيماً فليجوّالُ مدحٍ منكَ سيّارُ