قصائد

ما أطول الليل على الساهر

ابن قلاقسأندلسيالسريعغزلالراء

  1. ١ما أطولَ الليلَ على الساهرِلولا التفاتُ القمرِ الزاهرِ
  2. ٢حُلَّ نقاب الجوّ عن واصلٍيفقُدُ تيهاً صلفَ الهاجرِ
  3. ٣وربما جرّدَ من جَفنِهما استخدم الباترَ للفاترِ
  4. ٤وما الذي غرّك من ناظرٍمركب في غُصُنٍ ناضرِ
  5. ٥يكسِرُ إذ يكسِرُ أجفانَهُوا عجباً للكاسرِ الكاسرِ
  6. ٦يا رامياً أسهُمَهُ رانياًأما على الناظر من ناظرِ
  7. ٧لحظُك في القلبِ له سَورَةٌكأنّ منها نفثَةَ الساحرِ
  8. ٨صادَ على فرطِ نِفارٍ ولمأسمعْ بمثل الصائد النافر
  9. ٩في كل يومٍ للهوى فتنةٌتُقضي على العاذلِ للغادرِ
  10. ١٠قامت بها الحربُ على ساقِهاواعترفَ المُخْدِرُ للخادِرِ
  11. ١١أيُّ سكونٍ لَشِجٌ قلبُههفت به قادِمتا طائرِ
  12. ١٢وضيفُ طيفٍ ردَّهُ مدمَعيفساقه الفكرُ الى خاطري
  13. ١٣إن صدّ نيل الدمعِ عن نيلِهفإنّهُ جاءَ على الحاجر
  14. ١٤أشكرُ مسْراه وأشكو لهوربَّ شاكٍ في الهوى شاكرِ
  15. ١٥زار وقد حطّ نقابَ الدُجىعن وجهِ صُبحٍ مُسفرٍ سافرِ
  16. ١٦وأدهمِ السُدْفةِ قد خط منْهلالِه نُوناً على الحافرِ
  17. ١٧قلتُ وزهْوُ الزَهْرِ مستغرِقٌبعارضٍ من صُبحه ماطِرِ
  18. ١٨لا أكفُرُ الليلَ وإحسانِهُوإن دعاهُ الناسُ بالكافرِ
  19. ١٩لا ومعالي الأشرفِ المُنتَميفي المجدِ للكابرِ والكابرِ
  20. ٢٠نجمِ بنى الحُباب على بدرِها الزاهر بل إصباحِها الباهرِ
  21. ٢١تأوي بنو الأغلب منهُ الىمَنْ في حَنانيه لَعيّ العاثر
  22. ٢٢ذو راحةٍ تُجدي وتُرْدي العِدىكأنما نِيْسانُ في ناجرِ
  23. ٢٣ننظِمُ من أمداحِه جوهراًنُخرجُه من بحرِه الزاخِرِ
  24. ٢٤من كل عذراء أحاديثُهاتملأُ أُذْن المثَلِ السائر
  25. ٢٥مُلْهيةُ الداعي وحنانة الحادي ومُستَطْرَفَةِ السائر
  26. ٢٦أفعالُه البيضُ وأقوالُهُتفيضُ للواردِ والصادر
  27. ٢٧للهِ ما أوضحَ من مُشكِلللعقلِ فيه دهَشُ الحائرِ
  28. ٢٨تصرِّفُ الأحكامُ أقلامَهويَصرِفُ الأمرَ الى الآمرِ
  29. ٢٩وما جُسَيْماتُ المعالي سوىلُعابُ ذاك الأصفرِ الضامرِ
  30. ٣٠ينشُدُ من ينشُدُ أوصافَهُعلقمُ ما أنت الى عامرِ
  31. ٣١هبّتْ لنا ريحُ أحاديثِهتعثَرُ في ذيلِ الثَنا العاطرِ
  32. ٣٢وأرّجَتْ من رَبْع أوصافِهيانِعَ زهرِ الجنةِ الزاهرِ
  33. ٣٣قاضٍ مُجيدُ الشِعْر في وصفهِيُهدي البضاعاتِ الى التاجِرِ
  34. ٣٤قد زاد في منصِبِ آبائهفافتخر الأولُ بالآخِرِ
  35. ٣٥فليَهْنِه العامُ الذي عام فيبحر أياديهِ لنا الغامرِ
  36. ٣٦ولا تزَلْ أوصافُ إحسانِهتُغني عن الناظمِ والناثرِ